قيم هذا المقال
استدعاء نحو 20 رئيس جماعة أمام المجلس الأعلى للحسابات بشبهات فساد (0)
الحسيمة.. حادثة سير بايت قمرة تخلف اصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة (0)
من الناظور والحسيمة إلى غرناطة.. مسارات بحرية جديدة تنعش شبكات تهريب المخدرات (0)
تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة (0)
غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة (0)
- ارتفاع ملحوظ في مخزون السدود بإقليم الحسيمة
- استدعاء نحو 20 رئيس جماعة أمام المجلس الأعلى للحسابات بشبهات فساد
- بني بوعياش.. خلاف عائلي يتحول إلى جريمة طعن خطيرة
- الحسيمة.. حادثة سير بايت قمرة تخلف اصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة
- من الناظور والحسيمة إلى غرناطة.. مسارات بحرية جديدة تنعش شبكات تهريب المخدرات
- تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة
- غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة
- لجنة جهوية تتفقد مؤسسات تعليمية بإقليم الحسيمة
صورة لرئيس جماعة أمزورن تثير السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي
أثارت صورة لرئيس جماعة أمزورن، جمال المساوي، وهو يشرف على أعمال ترقيع بعض الشوارع في المدينة، موجة من السخرية والانتقادات اللاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث عبّر عدد كبير من المواطنين عن استيائهم من المشهد الذي وصفوه بأنه "استعراض فارغ" في وقت تعاني فيه المدينة من مشاكل بنيوية عميقة.
وعلق أحد النشطاء قائلاً: "في الوقت الذي كانت فيه ساكنة الجماعة تنتظر من الرئيس الترافع من أجل استفادة الجماعة من مشاريع مهيكلة تعزز البنية التحتية بالمدينة، يتباهى رئيس المجلس ببترقيع الحفر في الطريق. هل هذا هو الإنجاز الذي كنا ننتظره؟".
وأضاف آخر: "في ظل غياب مشاريع حقيقية تخرج مدينة أمزورن من وضعيتها المهترئة على مستوى البنية التحتية، نشهد الآن نوعاً من الاستعراض السياسي الذي لا يقدم ولا يؤخر. المدينة بحاجة إلى تخطيط وتنفيذ مشاريع كبيرة تليق بتطلعات ساكنتها".
ولم تقتصر الانتقادات على المواطنين فقط، بل شارك فيها أيضاً بعض الفاعلين السياسيين بالمدينة. حيث اعتبر أحد المستشارين الجماعيين السابقين أن "هذه الصورة تعكس حالة من الارتجالية في تسيير شؤون الجماعة. نحتاج إلى رؤى واستراتيجيات واضحة لتحسين البنية التحتية وليس إلى حلول ترقيعية".
وتعيش جماعة أمزورن منذ انتخاب جمال المساوي رئيساً لها، حالة من التشرذم والانقسام بين مكوناتها، مما ينعكس سلباً على سير العمل الجماعي بالمدينة. إذ تشهد الجماعة صراعات داخلية مستمرة تعطل تنفيذ العديد من المشاريع التنموية وتعرقل تحسين الظروف المعيشية للسكان.
وفي ظل هذه الأوضاع، يتساءل المواطنون عن مستقبل المدينة وإمكانية خروجها من هذه الوضعية الصعبة. هل ستكون هناك إرادة حقيقية لتجاوز الخلافات الداخلية والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق التنمية المنشودة؟ أم أن الوضع سيستمر على ما هو عليه، مما يزيد من معاناة السكان ويعمق من مشاكل المدينة؟
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

