قيم هذا المقال
يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية (0)
رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم (0)
العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
- يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية
- رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم
- العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة
- مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة
- استعدادا للصيف.. اطلاق حملة واسعة لتحرير شواطئ الحسيمة
- اتهامات بصيد “السردين” بالديناميت تثير الجدل بميناء الحسيمة
- كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
- هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء
اخيرا .. ميزانية مهمة لتهيئة متحف الريف بالحسيمة
تم رصد ميزانية تفوق مليار و 350 مليون سنتيم، لتهئية متحف الريف بالحسيمة وانشاء مبنى ملحق به، في اطار المشروع الذي يشرف عليه المجلس الوطني لحقوق الانسان.
وسيتم تهئية هذا المتحف استنادا إلى نتائج الدراسات المتحفية والسينوغرافية المنجزة من قبل المجلس، والتي حددت التوجهات الكبرى للمتحف والمواضيع التي سيتناولها وكيفيات تقديمها للزوار، وكذلك المعروضات والفضاءات التي ستخصص لذلك.
وعرف هذا المشروع تأخر غير مبرر في انجاز الاشغال، رغم اطلاقه في سنة 2011، بعد توقيع اتفاقية شراكة بين عدة اطراف، مما اثار استياء فعاليات حقوقية ومدينة بالمنطقة.
وحسب وثائق المشروع التي اطلعت عليها جريدة "دليل الريف"، فإن اعمال المشروع تضم الاشغال الكبرى، الطلاءات ، النجارة، السباكة، الكهرباء، الصباغة، والتهئية الخارجية.
وكان الملك محمد السادس قد وجه رسالة الى مشاركين في ندوة بمدينة الحسيمة، سبقت التوقيع على اتفاقية احداث المتحف في يوليوز من سنة 2011، أوضح فيها جلالته أن منطقة الريف ظلت "تشكل مجالا للتواصل والتفاعل مع الفضاءات المغاربية والأورو- متوسطية والمشرقية والإفريقية، مما جعلها تكتسب شخصية هوياتية متميزة، تجمع بين المقومات الثقافية المحلية، وتلك الوافدة عليها من الجهات الأخرى."
وعبر جلالة الملك عن تطلعه لأن يكون "هذا المتحف في مستوى العطاء التاريخي المتميز لنساء ورجال الريف الأباة" وأن "يشكل فضاء يساهم، من خلال برامجه وأنشطته، في تجميع المعطيات العلمية، المتعلقة بالتراث المادي وغير المادي لمنطقة الريف، وتحسيس مختلف الفاعلين المعنيين (...) بأهمية الموارد الثقافية المحلية، ودورها في النهوض بالتنمية.
كما ننتظر من هذا المشروع- تضيف الرسالة الملكية- "أن يساهم في تعميم المعرفة التاريخية بالمنطقة، خاصة لدى الفئات الشابة والأجيال الصاعدة، وجعلهم يتملكون تاريخهم العريق، وتراثهم الثقافي الغني، بكل فخر واعتزاز".
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

