قيم هذا المقال
كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين (0)
هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء (0)
مؤتمر دولي بالحسيمة يسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة تحديات البيئة والطاقة (0)
تعيين زكرياء جهار كاتبا عاما للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة (0)
الحسيمة.. ارتفاع أثمان الخضر والأسماك يفاقم الضغط على القدرة الشرائية (0)
- كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
- هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء
- الحسيمة.. مجلس جماعة بني بوفراح على صفيح ساخن
- الحسيمة.. ارتفاع أثمان الخضر والأسماك يفاقم الضغط على القدرة الشرائية
- الحسيمة .. العثور على جثة شخص توفي في ظروف غامضة بشاطئ السواني
- مؤسسة الثقافات الثلاث ومركز الذاكرة المشتركة يفوزان بجائزة ابن رشد للوفاق بإسبانيا
- ينحدر من الريف .. توقيف بارون مخدرات في تركيا مطلوب دوليا
- “الأمازيغ والمخزن في جنوب المغرب”.. كتاب مونطاني يعود للواجهة في ترجمة عربية
إصدار جديد يستعيد ذاكرة إمزورن في السبعينيات والثمانينيات
صدر مؤخراً كتاب جديد للكاتب مكي بوسراو بعنوان "هكذا كان"، يعيد فيه إحياء جزء من الماضي القريب لإمزورن. هذه القرية التي تبدو هادئة على السطح، إلا أنها تغلي بالحكايات والوقائع التي شكلت فترتي السبعينيات والثمانينيات.
في تقديم الكتاب، يصف بوسراو إمزورن بأنها مكان ليس مجرد جغرافيا، بل ذاكرة حيّة تواكب الكاتب كظله، مكان أثرى شخصيته وحدد مسار حياته. يعبّر عن فخره بالانتماء إلى هذه القرية النائية الواقعة في قلب جبال الريف، مؤكداً أن لها ديناً كبيراً عليه.
يقول الكاتب: "كلما زرت قريتي إمزون، أشعر أن هناك في هوائها وترابها وسمائها شيئاً من صراخي وعرقي وشغبي وأحلامي." بهذه الكلمات، يعبر عن عمق الارتباط العاطفي والوجداني الذي يجمعه بهذه البقعة الصغيرة.
"هكذا كان" ليس مجرد استرجاع لذكريات شخصية، بل هو نبش في ذاكرتنا الجماعية من خلال سحر الكلمات. يستحضر بوسراو صور الأشخاص والأماكن والوقائع التي سكنت وجدان جيل بأكمله. إنه رحلة عبر الزمن تأخذ القارئ إلى سنوات مضت، لاسترجاع لحظات شكّلت وجدان القرية وساهمت في تشكيل شخصيات أبنائها.
بأسلوبه السلس والمبسط، يجعل بوسراو من "هكذا كان" كتاباً لا يُقرأ فقط بل يُعاش، حيث تنبعث من صفحاته رائحة الأرض وعبق الذكريات، ليكون شاهداً على مرحلة من تاريخ إمزورن، تحمل في طياتها الكثير من القصص والمغامرات التي تستحق أن تُروى.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

