قيم هذا المقال
بلجيكا.. إصابة شابين في حادثة طعن خلال احتفال شعبي ببورغيرهاوت (0)
الحسيمة.. توقيف شخص للاشتباه في استدراج قاصرين واستغلالهم جنسياً (0)
لجنة تفتيش مركزية تحل بطنجة للتحري والوقوف على حقيقة الخروقات التي شابت العملية الانتخابية (0)
وفاة شخصين وإصابة آخرين في حادثة سير خطيرة بمدخل إساكن بإقليم الحسيمة (0)
حجز أكثر من 3.5 أطنان من الكوكايين في عمليتين منفصلتين ببلجيكا وإسبانيا (0)
إصدار جديد يستعيد ذاكرة إمزورن في السبعينيات والثمانينيات
صدر مؤخراً كتاب جديد للكاتب مكي بوسراو بعنوان "هكذا كان"، يعيد فيه إحياء جزء من الماضي القريب لإمزورن. هذه القرية التي تبدو هادئة على السطح، إلا أنها تغلي بالحكايات والوقائع التي شكلت فترتي السبعينيات والثمانينيات.
في تقديم الكتاب، يصف بوسراو إمزورن بأنها مكان ليس مجرد جغرافيا، بل ذاكرة حيّة تواكب الكاتب كظله، مكان أثرى شخصيته وحدد مسار حياته. يعبّر عن فخره بالانتماء إلى هذه القرية النائية الواقعة في قلب جبال الريف، مؤكداً أن لها ديناً كبيراً عليه.
يقول الكاتب: "كلما زرت قريتي إمزون، أشعر أن هناك في هوائها وترابها وسمائها شيئاً من صراخي وعرقي وشغبي وأحلامي." بهذه الكلمات، يعبر عن عمق الارتباط العاطفي والوجداني الذي يجمعه بهذه البقعة الصغيرة.
"هكذا كان" ليس مجرد استرجاع لذكريات شخصية، بل هو نبش في ذاكرتنا الجماعية من خلال سحر الكلمات. يستحضر بوسراو صور الأشخاص والأماكن والوقائع التي سكنت وجدان جيل بأكمله. إنه رحلة عبر الزمن تأخذ القارئ إلى سنوات مضت، لاسترجاع لحظات شكّلت وجدان القرية وساهمت في تشكيل شخصيات أبنائها.
بأسلوبه السلس والمبسط، يجعل بوسراو من "هكذا كان" كتاباً لا يُقرأ فقط بل يُعاش، حيث تنبعث من صفحاته رائحة الأرض وعبق الذكريات، ليكون شاهداً على مرحلة من تاريخ إمزورن، تحمل في طياتها الكثير من القصص والمغامرات التي تستحق أن تُروى.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

