قيم هذا المقال
الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا (0)
ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة (0)
الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة (0)
نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن (0)
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا (0)
- الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا
- ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة
- الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة
- نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
- تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش
الحسيمة.. مشروع لفك العزلة عن العالم القروي بجماعة اساكن
اطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مشروعا لتهئية المسلك الرابط بين الطريق الوطنية رقم 2 ودوار "تامديت" على طول 5 كلم، بجماعة إساكن، إقليم الحسيمة.
ورصدت الوزارة ميزانية تقدر بازيد من 835 مليون سنتيم، لتهئية هذه الطريق الذي يعتبر شريانا حيويا لساكنة المنطقة.
وياتي هذا المشروع في اطار برنامج تهيئة المسالك القروية الذي اطلقته وزارة الفلاحة، والذي يهدف إلى فك العزلة عن الساكنة القروية وتسهيل تسويق المنتجات الفلاحية، وكذلك رفع نسبة ولوجية الساكنة القروية للشبكة الطرقية والمرافق العمومية.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، قد اعلن خلال زيارة الى اقليم الحسيمة، عن اطلاق برنامج لتهيئة ازيد من 50 كيلومترا من المسالك القروية بمختلف جماعات الاقليم، لفك العزلة عن ساكنة المناطق التي تعرف تضاريس جد صعبة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك