قيم هذا المقال
الثلوج تكسو مرتفعات إقليم الحسيمة وسط انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة (0)
هولندا .. حارس أمن يجبر مهاجرا على تقبيل قدميه داخل مركز لجوء (فيديو) (0)
امغار يسائل وزير الداخلية حول إجراءات تخفيف معاناة المتضررين من التساقطات المطرية بإقليم الحسيمة (0)
الثلوج تغلق الطريق الوطنية رقم 2 بين الحسيمة وتطوان مجددًا (0)
تفكيك شبكة تتلاعب بأنظمة حجز مواعيد التأشيرات وتبيعها مقابل مبالغ مالية (0)
التربية الإعلامية في العصر الرقمي: الحاجة إلى التفكير النقدي لمواجهة الأخبار الزائفة (0)
- الثلوج تكسو مرتفعات إقليم الحسيمة وسط انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة
- هولندا .. حارس أمن يجبر مهاجرا على تقبيل قدميه داخل مركز لجوء (فيديو)
- امغار يسائل وزير الداخلية حول إجراءات تخفيف معاناة المتضررين من التساقطات المطرية بإقليم الحسيمة
- الثلوج تغلق الطريق الوطنية رقم 2 بين الحسيمة وتطوان مجددًا
- تفكيك شبكة تتلاعب بأنظمة حجز مواعيد التأشيرات وتبيعها مقابل مبالغ مالية
- مجلس جماعة بني بوعياش يعقد دورته العادية لشهر فبراير
- التربية الإعلامية في العصر الرقمي: الحاجة إلى التفكير النقدي لمواجهة الأخبار الزائفة
- إقليم الحسيمة.. تدخل عاجل ينقذ امرأة من دوار حاصرته الثلوج
وجوه من الريف تستعد لدخول غمار الانتخابات البلدية البلجيكية
تستعد فتيحة الخطابي ابنة الريف وبالضبط الحسيمة دخول غمار المنافسة في الانتخابات البلدية البلجيكية المقرر إجراءها في اكتوبر من السنة الجارية و ذلك للفوز بمنصب عمدة بلدية اشكاربيك .
وتدعو فتيحة في برنامجها الانتخابي الى القضاء على السكن غير اللائق الذي يعاني منه أغلبية الجالية المغربية ومناهضة التمييز بين الشباب في الحصول على التشغيل وبضرورة ترسيخ ثقافة الحوار بين الأجيال الصاعدة قصد مساعدة الشباب المهاجر على الاندماج أكثر في المجتمع البلجيكي وجعله يساهم هو الآخر في التنمية.
وللاشارة ففتيحة الخطابي حاصلة على الاجازة في القانون واشتغلت لعدة سنوات كسكرتيرة ومتعاونة بأحد مكاتب العدول ببروكسيل، وبعدها التحقت فتيحة بمهنة التدريس وستتقدم للترشح باسم الحزب الديموقراطي الانساني البلجيكي كما انها شاركت في الانتخابات البلدية التي أجريت في سنة 2006 للظفر بنفس المنصب.
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك