قيم هذا المقال
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (0)
من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة (0)
نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن (0)
تمرد حزبي يقود نزار بركة إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم (0)
- تأجيل الامتحان الموحد بسبب نهائي امم إفريقيا
- مصرع أب لطفلين اثر سقوطه من بناية بمدينة ببني بوعياش
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة
- عامل إقليم الحسيمة يتفقد مرافق أساسية بجماعة تارجسيت
- نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن
- تمرد حزبي يقود نزار بركة إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم
- الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية
الغلاء يدفع مليون مغربي لقضاء العطلة بالخارج
دفع غلاء الخدمات المقدمة من قبل الفاعلين في القطاع السياحي، إلى فرار مليون مغربي نحو الخارج لقضاء عطلهم الصيفية في إسبانيا والبرتغال وتركيا، ودول أخرى في إطار سفر فردي، أو عبر مجموعات منظمة من قبل وكالات أسفار.
وفضح تقرير أعدته لجنة موضوعاتية، لتقييم السياسات العمومية حول قطاع السياحة، الذي ستقدم نتائجه بمجلس المستشارين، الأسبوع المقبل، سوء الخدمات، وضعف جودتها وغياب النظافة.
وحسب ما تسرب من معطيات حول التقرير البرلماني، فإن وزراء السياحة، الذين تعاقبوا على تدبير القطاع لم يضعوا نصب أعينهم، مخططا إستراتيجيا لتنشيط السياحة الداخلية، لتقريب خدماتها إلى الأسر المغربية، علما أن رؤساء المجالس الترابية، وعمال الأقاليم تشبثوا بتنظيم مواسم ومهرجانات دون ربطها بنجاعة الأداء، وتحقيق الأهداف الرامية إلى تنشيط الحركة التجارية لرفع المداخيل لكل القطاعات، من فنادق ودور الاستقبال وصناعة تقليدية ومطاعم وسيارات الأجرة وكراء الشقق.
وشدد التقرير على ضعف المراقبة، أو انعدامها، ما يعني ضعف جودة الخدمات في التغذية، ونظافة الأماكن، ورفض الفاعلين إشهار الأسعار واعتبار الصيف “همزة” لمضاعفتها سواء ما يتعلق بالإيواء الفندقي أو التغذية أو المشروبات، ما أعاق استفادة الأسر من خيرات بلادها، خاصة من قبل الطبقة المتوسطة، التي تقارن بين أسعار المغرب وإسبانيا والبرتغال وتركيا، ونوعية الخدمات المقدمة، فتضطر إلى السفر خارج المغرب.
وسجل التقرير البرلماني هيمنة الفاعلين غير المهيكلين، الذين دخلوا على خط التنظيم السياحي بتقديم خدمات بسعر أقل وبدون جودة، والتلاعب في نوعية الشقق المكتراة، إذ يوجد فارق بين ما يتم بثه في الأنترنيت للترويج له، وواقع الحال الذي يظهر مدى الاستهتار القائم في سوق السياحة، بتشغيل غير المحترفين.
ويحتاج القطاع السياحي إلى مستثمرين لهم دراية بنوعية طلبات الأسر المختلفة من الأغنياء، والطبقة المتوسطة والفقيرة، مع الحرص على تخفيض الأسعار، كي تلائم القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان النظافة، وحسن التعامل والاستقبال.
واستمع أعضاء اللجنة إلى عدد من المسؤولين في الحكومة، والمؤسسات المختصة، وفاعلين في الميدان لجمع المعطيات، إذ مطلوب من الحكومة، ووزيرة السياحة بالأخص تنظيم زيارات مفاجئة للوقوف على الوضع المزري للسياحة الداخلية، وانعدام المراقبة، وغياب التنسيق مع وزارة الثقافة لإبراز المآثر التاريخية الواجب زيارتها، وضعف التنسيق مع المجالس الترابية والسلطات الولائية لضبط موعد تنظيم المهرجانات الفنية لحظة بدء العطلة الصيفية، كما يجب تغيير القانون المنظم لمكتب السلامة الصحية والغذائية، كي يصبح وكالة خاضعة لرئاسة الحكومة لرفع عدد موارده البشرية للقيام بمراقبة جودة الوجبات الغذائية في الفنادق والمطاعم، ومحلات المأكولات الجاهزة.
الصباح
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك