قيم هذا المقال
مواطنون ينظمون مسيرة الى عمالة الحسيمة احتجاجا على انقطاع الكهرباء (0)
اقليم الحسيمة .. تصاعد احتلال الملك العمومي وسط مطالب بتدخل قبل فصل الصيف (0)
استطلاعات رأي "مزيفة" بالحسيمة تثير الجدل قبل الانتخابات التشريعية (0)
نشرة انذارية : امطار رعدية قوية وتساقط البرد بالحسيمة والدريوش ومناطق اخرى (0)
حقينة السدود تحسنت بأزيد من 35 نقطة قياسا بالسنة المنصرمة (0)
- مواطنون ينظمون مسيرة الى عمالة الحسيمة احتجاجا على انقطاع الكهرباء
- استطلاعات رأي "مزيفة" بالحسيمة تثير الجدل قبل الانتخابات التشريعية
- نشرة انذارية : امطار رعدية قوية وتساقط البرد بالحسيمة والدريوش ومناطق اخرى
- شغيلة البنك الشعبي بالناظور الحسيمة تطالب بالإنصاف
- حقينة السدود تحسنت بأزيد من 35 نقطة قياسا بالسنة المنصرمة
- زراعة القنب الهندي القانوني بالحسيمة تسجل قفزة بـ47 في المائة
- إقليم الحسيمة.. مشاريع طرقية في طور الإنجاز وأخرى مبرمجة لتعزيز البنية التحتية
موجة جديدة من العزل تطال نحو 30 رئيس جماعة ومنتخبا "كبيرا"
كشفت مصادر صحفية ان نحو 30 رئيس جماعة ومنتخبا "كبيرا"، ينتظرون قرارات عزلهم وتوقيفهم عن مزاولة مهامهم الانتدابية مع بداية الدخول السياسي المقبل، في موجة جديدة من القرارات التأديبية والردعية ضمن قائمة المنتخبين الذين سيطولهم العزل وسيحاكم البعض منهم.
ويأتي التمهيد لتوقيف وعزل 30 منتخبا "كبيرا"، حسب ما أوردته جريدة الصباح في عددها اليوم الثنين، لينضافوا إلى اللوائح القديمة، بسبب تقارير أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية، والمجلس الأعلى للحسابات، تضمنت مجموعة من الخروقات والاختلالات يشتبه ارتكابها من قبل رؤساء جماعات ومستشارين جماعيين.
وفي هذا الصدد، تضيف الجريدة، حرك ولاة وعمال المادة 64 من القانون التنظيمي 113/14 المنظم للجماعات الترابية، على أن يترتب عن إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية توقيف المعني بالأمر عن ممارسة مهامه إلى حين البت في طلب العزل.
وشمل إجراء التوقيف عشرات المنتخبين، واللائحة ما زالت مفتوحة، تقول الجريدة مضيفة أنه ينتظر أن يتواصل سقوط رؤساء جماعات جدد في الأيام المقبلة، بعد إنجاز المفتشية العامة للإدارة الترابية، نحو 30 مهمة، تتعلق بالبحث والتحري في شأن الشكايات المرتبطة بقضايا مختلفة، نظير التعمير وتدبير أراضي الجماعات الترابية، فضلا عن تقديم الدعم والاستشارة للولاة والعمال في مهام المراقبة الإدارية لشرعية قرارات رؤساء المجالس ومقررات مجالس الجماعات الترابية.
وكشفت مصادر، تقول الجريدة، أن موسم قطف رؤوس بعض رؤساء الجماعات المحلية قد انطلق، ولن يتوقف، إلا بإحالة كل ملفات الرؤساء الذين سيطولهم العزل على القضاء، باستثناء الذين سينالون البراءة من قبل المحاكم الإدارية التي بات عليها أن تستعمل سلطتها.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الإدارة المركزية لوزارة الداخلية منحت الضوء الأخضر لبعض الولاة والعمال من أجل إحالة ملفات رؤساء جماعات متورطين في خروقات جسيمة على القضاء الإداري من أجل استصدار قرارات العزل، لأن الأمر لم يعد بيد سلطة الوصاية، من خلال القوانين الجديدة التي تؤطر الجماعات المحلية، بل انتقل إلى سلطة القضاء الإداري التي أصبحت صاحبة الاختصاص.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

