قيم هذا المقال
الحسيمة تسجل أعلى نسبة تساقطات مطرية خلال 24 ساعة الماضية (1.00)
معاناة متجددة للسائقين.. الأمطار تربك السير بالمقطع المؤقت بين الحسيمة وتطوان (0)
ميناء ألميريا يرفع وتيرة الربط البحري مع الناظور قبل موسم العبور (0)
الحسيمة.. ست سنوات حبسا نافذا لمتهم بالاتجار في " الكوكايين" (0)
هولندا تدين مغربياً بـ28 سنة سجنا في جريمة قتل ومخطط اغتيال (0)
مطالب بكشف تفاصيل الصفقات ونفقات الوقود داخل جماعة إمزورن (0)
- معاناة متجددة للسائقين.. الأمطار تربك السير بالمقطع المؤقت بين الحسيمة وتطوان
- ميناء ألميريا يرفع وتيرة الربط البحري مع الناظور قبل موسم العبور
- ارتفاع سعر صرف الدرهم مقابل اليورو
- هولندا تدين مغربياً بـ28 سنة سجنا في جريمة قتل ومخطط اغتيال
- مطالب بكشف تفاصيل الصفقات ونفقات الوقود داخل جماعة إمزورن
- الناظور.. 15 سنة سجناً لمنظم رحلة للهجرة السرية أودت بحياة مهاجرين
- علي الحمامي.. المفكر الريفي المنسي الذي سبق زمنه
- مسافرون يعشون لحظات عصيبة أثناء هبوط طائرة بمطار بالعروي
الاستغلال اللامسؤول للموارد البحرية يهدد مخزون الأسماك بالحسيمة
أكد رئيس جمعية "التدبير المندمج للموارد" السيد حسين نيباني أن الاستغلال اللامسؤول للموارد البحرية يهدد مخزون الأسماك بالحسيمة ويستدعي تدخلا عاجلا لجميع الأطراف المعنية.
وأوضح السيد نيابي٬ في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن التهديدات التي تلحق بالموارد السمكية متعددة٬ منها على الخصوص صيد الأسماك الصغيرة (بيض السمك) ٬ مضيفا أن هذه الممارسات تمنع تكاثر الأسماك وتهدد استمرارية المخزون.
وأضاف أن بعض سفن الصيد لا تحترم القانون الذي يمنع الصيد في عمق ضعيف وبالقرب من السواحل التي تشكل فضاء لتكاثر الأسماك٬ خاصة وأنه يصعب ضبطها بسبب غياب الوسائل المعلوماتية الضرورية.
وبدوره٬ حذر رئيس جمعية البحارة الصيادين بالحسيمة السيد محمد بنزيان من هذه التهديدات٬ مذكرا بأن ظاهرة تراجع الاحتياطات البحرية ليست وليدة اليوم حيث شهدت تسعينيات القرن الماضي اختفاء كليا لسمك الأنشوبة بسواحل الحسيمة.
ومن بين الأسباب التي أدت إلى تراجع مخزون الأسماك اعتماد تقنيات صيد مدمرة للبيئة٬ لا سيما تلك التي تثبت على بعض سفن الصيد الممنوعة واستخدام شباك بفتحات ضيقة٬ إضافة إلى بعض المواد الكيماوية التي تصل إلى السواحل عن طريق الأنهار.
وزاد في حدة تأثير العوامل البشرية عوامل طبيعية تهم على الخصوص الاحتباس الحراري الذي أدى إلى ندرة التساقطات المطرية الضرورية لإعادة إنتاج الأسماك والحفاظ على حيوية النظام البيئي.
ولمواجهة هذا الوضع٬ خلص الفاعلان الجمعويان إلى ضرورة وضع مخطط عمل شمولي يشمل كافة الإجراءات الاستعجالية التي يتعين تفعيلهاº خاصة برمجة فترات للراحة البيولوجية وتحسيس الصيادين والمواطنين٬ ومراقبة حجم فتحات شباك الصيد٬ وحماية مناطق التكاثر.
ومن جانبه٬ أكد المندوب الجهوي للصيد البحري بالحسيمة السيد ادريس التازي أنه من أجل التخفيف من انعكاسات هذا الاستغلال المفرط واللامسؤول٬ سيتم إحداث لجنة متخصصة لتتبع ومراقبة موارد الأسماك التي تم استغلالها والسهر على احترام القوانين السارية المفعول.
وأوضح أن هذه اللجنة ستضم مندوبية الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد البحري والدرك الملك والسلطات المحلية والمهنيين.
وأضاف أن المندوبية تعتزم تنظيم لقاءات تحسيسية لفائدة المجتمع المدني وندوة علمية يشارك فيها باحثون ومهنيو القطاع٬ كما ستعد مشاريع تروم إعادة إنتاج الموارد البحرية عبر إحداث شطآن اصطناعية وتشجيع تربية الأسماك٬ موضحا أن هذه الإجراءات تتطلب تنسيق وتعبئة جهود جميع الأطراف المعنية بالمنطقة.
دليل الريف : و م ع
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

