قيم هذا المقال
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (0)
من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة (0)
نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن (0)
تمرد حزبي يقود نزار بركة إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم (0)
الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية (0)
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة
- عامل إقليم الحسيمة يتفقد مرافق أساسية بجماعة تارجسيت
- نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن
- تمرد حزبي يقود نزار بركة إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم
- الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية
- الحسيمة .. تفكيك شبكة للهجرة السرية وتوقيف ثلاثة أشخاص
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
الناظور.. إنزال أمني مكثف بمحيط مدينة مليلية المحتلة
يشهد محيط مدينة مليلية المحتلة إنزالًا أمنيًا مكثفًا تحسبا لأية محاولة اقتحام للمعابر الحدودية من قبل مجموعات المرشحين للهجرة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية بالتزامن مع الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات المغربية لمواجهة الدعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي تحرض على الهجرة الجماعية.
وتسعى الأجهزة الأمنية، من خلال تعزيز تواجدها حول مليلية، إلى منع أي اختراق للسياج الحدودي او المعابر الفاصلة بين المدينة المحتلة والأراضي المغربية، في إطار تنسيق أمني بين مختلف الاجهزة لمكافحة الهجرة غير النظامية.
هذه التدابير تأتي في ظل استنفار مماثل يشهدها محيط مدينة سبتة، في الوقت الذي نفذت فيه الاجهزة الامنية عمليات واسعة أسفرت عن توقيف العديد من الأفراد المتورطين في التحريض على اقتحام المعابر الحدودية.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الإنزال الأمني المكثف خلال الأيام المقبلة، تزامنًا مع الموعد الذي تم الترويج له لاقتحام المعابر في 15 شتنبر.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك