قيم هذا المقال
توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان (5.00)
المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات (0)
وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (0)
انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل (0)
المديرية الإقليمية بالحسيمة تكثف المواكبة الميدانية للمؤسسات التعليمية بالإقليم (0)
- المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات
- وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
- انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل
- توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان
- سيارة أجرة تدهس شابين ببني بوعياش وترسلهما إلى المستشفى
- هولندا.. حادث إطلاق نار يودي بحياة ثلاثيني في روتردام
- 600 مليون سنتيم لإعادة بناء مركز صحي ببني بوعياش بعد سنوات من الإغلاق
- البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح 2.1 مليون أورو لتطوير مشروع “الناظور غرب المتوسط”
الطريق الجهوية 610.. إهمال المقطع بين إمزورن وتمسمان ودراسات لبناء 8 قناطر بإقليم الناظور
تعيش الطريق الجهوية رقم 610 الرابطة بين إمزورن وتمسمان حالة متردية، حيث أصبحت تشكل عبئاً كبيراً على سكان المنطقة، وسط غياب أي تدخلات جدية لإصلاحها. في المقابل، يشهد المقطع المتواجد في إقليم الناظور أشغالاً مهمة، حيث تم مؤخراً إطلاق الدراسات التقنية اللازمة لاعادة بناء ثمانية قناطر على هذا المقطع بهدف تحسين بنيته التحتية وتسهيل حركة المرور.
ورغم الشكايات المتكررة من الساكنة والأسئلة البرلمانية التي طالبت بالتعجيل بإصلاح الطريق في المقطع الواقع ضمن إقليم الدريوش، إلا أن الوضع ما زال على حاله.
هذا المقطع، الذي يمتد على حوالي 35 كيلومتراً، يُعتبر شرياناً حيوياً لسكان تمسمان والمنطقة المحيطة، إلا أن الحفر والانجرافات التي تراكمت على طول الطريق منذ إنشائها قبل أكثر من 20 سنة، تزيد من خطورة التنقل عبرها.
ومع أهمية هذه الطريق الحيوية في تحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، تبقى الآمال معقودة على أن تشمل الإصلاحات الطريق بكاملها، بما في ذلك المقطع المهمل في إقليم الدريوش، لضمان استفادة جميع السكان من هذا المشروع.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك