قيم هذا المقال
تراجع الإقبال على الحسيمة.. هل الغلاء وراء عزوف الجالية والسياح؟ (0)
معركة أنوال في مذكرات محمد حسن الوزاني.. قراءة في ذاكرة المقاومة الريفية (0)
مشروع فلاحي جديد لغرس 300 هكتار من الأشجار المثمرة والصبار بإقليم الحسيمة (0)
عريضة لسكان جماعة الرواضي بالحسيمة تندد بانقطاعات الماء وتطالب بتدخل عاجل (0)
حريق غابوي كبير يستنفر السلطات بجماعة إزمورن بإقليم الحسيمة (0)
بعد جدل "طريقة اضاءة مسجد بجماعة لوطا".. الجمعية المشرفة توضح
تبعا للمقال المنشور بجريدة "دليل الريف" تحت عنوان "إضاءة بناية مسجد بأسلوب كرنفالي يثير استنكار السكان بجماعة لوطا"،ّ توصلت الجريدة ببيان توضيحي من جمعية "آيت عمر أبوكر للتنمية والتضامن" قالت فيه انه من بين أهداف الجمعية مساعدة السكان الراغبين في تقديم خدمات خيرية وإنسانية لمنطقتهم ولجميع مكوناتها من مرافق اجتماعية ودينية وعمومية، وذلك بالإشراف على إنجاز عمليات في هذا السياق نزولا عند رغبتهم وبتمويل كلي من طرفهم.
واضافت الجمعية ان هذه الإضاءة جاءت بطلب من السكان وبتمويل منهم بهدف إعطاء المسجد صورة جميلة في المناسبات والاعياد الدينية وما قامت به الجمعية هو تنفيذ رغبة السكان وكانت قبل ذلك قد راسلت المندوب الاقليمي بالحسيمة ووافقت على العملية .
واشارت ان "هذه العملية جاءت تبعا لمنجزات سابقة همت هذا المرفق الديني "مسجد التقوى" وكان أهمها تهيئة الحائط الوقائي وباب المقبرة ومصلى المسجد وصيانة فضاء المقبرة الذي انجز بتكلفة مهمة والذي أشرفت عليه الجمعية والذي لقي استحسانا كبيرا من السكان".
وحسب الجمعية فإن من يعارض اضاءة المسجد لا علاقة له بالسكان ولا بالمنطقة ولا يحبذ ما تنجزه الجمعية من اعمال خيرية وإنسانية وهمه المعارضة من أجل المعارضة فقط وفق تعبيرها.
وجدير بالذكر ان الطريقة التي تم بها اضاءة المسجد المذكور، كانت قد اثارت ردود متباينة، وسواء داخل جماعة لوطا، او على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استحسنها البعض فيما اعتبرها اخرون اهدارا للطاقة، وتسئ لحرمة المسجد.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

