قيم هذا المقال
الحسيمة.. وفاة أستاذ بعد تعرضه لنزيف على مستوى الرأس اثناء لقاء تربوي (0)
استكمال تشكيلة المكتب المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة (0)
الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا (0)
ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة (0)
الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة (0)
نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن (0)
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
- استكمال تشكيلة المكتب المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة
- الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا
- ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة
- الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة
- نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
"207".. السيارة التي فكت العزلة عن ساكنة المناطق القروية بالريف
ساهمت سيارة ميرسيديس 207 بشكل كبير في فك العزلة عن ساكنة العديد من المناطق القروية بالريف، حيث أصبحت وسيلة النقل الرئيسية لساكنة هذه المناطق التي تعتمد عليها للتنقل إلى الأسواق الأسبوعية، وكذلك للذهاب إلى المدن من أجل قضاء مختلف الأغراض الإدارية.
وتُعتبر هذه السيارة الخيار الأول لسكان القرى نظرًا لقدرتها على التحمل في الطرق الصعبة والتضاريس الوعرة التي تتميز بها المنطقة. فرغم وجود أنواع مختلفة من سيارات ميرسيديس مثل 208، 210، 307، 308، و310، إلا أن الاسم الاكثر استعمالا بين الساكنة هو "207".
ويعود هذا الانتشار الواسع إلى الأداء القوي لهذه السيارة، حيث يمكنها حمل عدد كبير من الركاب والبضائع، مما يجعلها وسيلة مثالية للتنقل بين المناطق القروية والأسواق في أيام السوق الأسبوعي.
ورغم أنها تعتبر قديمة نسبياً بالمقارنة مع السيارات الحديثة، إلا أنها تظل الحل الأمثل لسكان المناطق القروية، الذين يعتمدون عليها بشكل كبير لتجاوز مشكل التنقل في ظل غياب بدائل أخرى مناسبة.
وكان سكان المناطق القروية في إقليم الحسيمة يعتمدون في وقت سابق على الدواب، مثل البغال والحمير، للتنقل إلى المناطق البعيدة. فكانت الأسواق الأسبوعية تعج بهذه الحيوانات التي كانت تُستخدم لنقل الأفراد والبضائع على حد سواء. إلا أن الانتقال إلى استعمال السيارات، خاصة سيارة ميرسيديس 207، ساهم بشكل كبير في تراجع الاعتماد على الدواب.
هذا التحول التدريجي نحو السيارات جعل التنقل أسرع وأكثر كفاءة، حيث يمكن للسكان الآن الوصول إلى وجهاتهم بسهولة أكبر مقارنة بما كان عليه الحال سابقًا. ورغم استمرار بعض الأسر في الاعتماد على الدواب في بعض المهام، إلا أن السيارة أصبحت الخيار المفضل لتنقلات الساكنة القروية، مما أدى إلى تقليص مشاهد البغال والحمير التي كانت تميز الأسواق الأسبوعية في الماضي.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك