الأمطار تعيد الحياة للنشاط الفلاحي في الريف بعد سنوات من الجفاف
شهدت منطقة الريف خلال الأسابيع الماضية تساقطات مطرية هامة، ما بثّ روح التفاؤل والحماس في نفوس الفلاحين الذين اضطر كثير منهم إلى هجر النشاط الفلاحي خلال السنوات الأخيرة نتيجة توالي مواسم الجفاف.
وأسهمت الأمطار الأخيرة في إحياء النشاط الزراعي من جديد، حيث شهدت الأسواق الأسبوعية في إقليم الحسيمة حركة ملحوظة لشراء مستلزمات الحرث.
وقد لاقى الإقبال على المحاريث الخشبية رواجًا كبيرًا بين الفلاحين، نظرًا لتناسبها مع تضاريس المنطقة الجبلية الوعرة، إلى جانب شراء حبوب الشعير التي تُعتبر ملائمة للزراعة في مناخ الريف.
ويتطلع الفلاحون بتفاؤل إلى استمرار التساقطات في الأشهر المقبلة لضمان موسم زراعي ناجح، بعد معاناة استمرت ست سنوات من الجفاف الذي دفعهم للابتعاد عن الفلاحة بسبب انخفاض إنتاجية الأرض.
الأمطار الأخيرة عززت الآمال بإحياء القطاع الفلاحي مجددًا، لتعيد بذلك الأمل إلى الساكنة المناطق القروية التي تعتمد على الفلاحة كمورد للعيش، في موسم يخفف عنهم وطأة الجفاف الذي استمر لسنوات.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

