English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية (0)

  2. رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم (0)

  3. العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة (0)

  4. مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)

  5. مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)

  6. مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)

  7. استعدادا للصيف.. اطلاق حملة واسعة لتحرير شواطئ الحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | خصاص كبير في الموارد البشرية بجماعات إقليم الحسيمة

خصاص كبير في الموارد البشرية بجماعات إقليم الحسيمة

خصاص كبير في الموارد البشرية بجماعات إقليم الحسيمة

تعيش الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة أزمة حادة في الموارد البشرية، مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الجماعات الترابية على المستوى الوطني إلى تنظيم مباريات توظيف لسد الفجوات الموجودة في هيكليتها، تواجه الجماعات في إقليم الحسيمة صعوبات كبيرة في هذا الجانب تضعف قدرتها على الاستجابة لاحتياجات سكانها من جهة، والقيام بمهامها الإدارية الأخرى من جهة ثانية.

وتلجأ أغلب هذه الجماعات لسد العجز عن طريق توظيف الأعوان العرضيين والموسميين، والذين يفتقرون إلى التكوين اللازم للقيام بالمهام الموكلة إليهم. فبينما يحتاج الإقليم إلى كفاءات مدربة تعمل على تعزيز الأداء الإداري وتنفيذ المشاريع التنموية، نجد أن الاعتماد على هذه الفئات الهشة لا يساهم في تطوير العمل الجماعي، بل يفاقم من الأزمة الحالية.

هذا الوضع يستدعي تدخلًا عاجلاً من الجهات المعنية من أجل وضع استراتيجيات واضحة تهدف إلى تعزيز الموارد البشرية بالجماعات الترابية، من خلال بناء كفاءات قادرة على مواكبة احتياجات المرتفقين والإدارة، من خلال تنظيم مباريات توظيف تواكب الاحتياجات الفعلية للإقليم، وتعمل على زيادة عدد الموظفين المؤهلين.

تجدر الإشارة أن الإقليم لم يشهد تنظيم أي مباراة للتوظيف في الجماعات الترابية منذ اكثر من عقد من الزمن، في حين يعرف الإقليم عددًا كبيرًا من حاملي الشهادات العليا الذين يتطلعون إلى فرص عمل قارة تضمن لهم ولذويهم دخل قار يضمن لهم ولاسرهم العيش الكريم.

إن الاستثمار في العنصر البشري هو العمود الفقري لأي تنمية محلية ناجحة. لذا، فإن معالجة مشكلة نقص الموارد البشرية بالإقليم ليست مجرد ضرورة، بل هي واجب يجب أن يتحمل الجميع مسؤوليته لضمان تحقيق التنمية والرقي بمستوى الخدمات في جماعات الاقليم.

متابعة  

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media