قيم هذا المقال
استدعاء نحو 20 رئيس جماعة أمام المجلس الأعلى للحسابات بشبهات فساد (0)
الحسيمة.. حادثة سير بايت قمرة تخلف اصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة (0)
من الناظور والحسيمة إلى غرناطة.. مسارات بحرية جديدة تنعش شبكات تهريب المخدرات (0)
تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة (0)
غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة (0)
- ارتفاع ملحوظ في مخزون السدود بإقليم الحسيمة
- استدعاء نحو 20 رئيس جماعة أمام المجلس الأعلى للحسابات بشبهات فساد
- بني بوعياش.. خلاف عائلي يتحول إلى جريمة طعن خطيرة
- الحسيمة.. حادثة سير بايت قمرة تخلف اصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة
- من الناظور والحسيمة إلى غرناطة.. مسارات بحرية جديدة تنعش شبكات تهريب المخدرات
- تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة
- غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة
- لجنة جهوية تتفقد مؤسسات تعليمية بإقليم الحسيمة
"الجنرال كونشا".. قصة سفينة حربية إسبانية غرقت قرب سواحل الحسيمة سنة 1913
في الحادي عشر من يونيو عام 1913، عاشت البحرية الإسبانية واحدة من أكثر لحظاتها مأساوية خلال الحروب المغربية، عندما تعرضت السفينة الحربية "الجنرال كونشا" لهجوم مسلح من قبائل ريفية قرب جزيرة الحسيمة. جاء هذا الحدث خلال حملة "كرت" التي استهدفت قمع الانتفاضات الريفية في المنطقة الشرقية للمغرب.
انطلقت السفينة "الجنرال كونشا" من الميريا يوم 10 يونيو متجهة نحو سواحل الحسيمة لقصف مواقع ريفية. عند وصولها صباح اليوم التالي، حال الضباب الكثيف دون رؤية الساحل، ما أدى إلى اصطدامها بالصخور قرب منطقة "لا سيباديا". ومع توقف السفينة بالكامل، وجدت نفسها هدفًا مكشوفًا للريفيين الذين استغلوا الوضع وأخذوا مواقعهم على المرتفعات المحيطة.
بدأ الهجوم بإطلاق النار على الطاقم الإسباني الذي حاول سد الأضرار الناتجة عن الاصطدام وإصلاح الأعطال، لكن الهجوم المكثف حال دون تحقيق ذلك. خلال محاولة الدفاع، قُتل القائد الإسباني وسقط أولى الضحايا. ورغم تدخل السفينة الإسبانية "لوريا"، التي كانت قريبة من المكان، في محاولة لإجراء مفاوضات مع المهاجمين، باءت المحاولات بالفشل واستمر التصعيد.
بحلول صباح اليوم التالي، اقتحم الريفيون السفينة بالكامل، وأسروا عددًا كبيرًا من الطاقم. تمكن عدد قليل من البحارة من الهروب عبر قوارب نجاة بمساعدة سفينة "ريكالدي"، فيما تم قصف السفينة "الجنرال كونشا" من قبل السفن الإسبانية الأخرى حتى غرقها بالكامل.
من بين 53 فردًا من الطاقم، قُتل 16 وأصيب 17 وأُسر 11، بينما تمكن بعض الأسرى من الهروب لاحقًا بوسائل مختلفة. ورغم هذه الخسائر، تم تكريم الطاقم الإسباني على شجاعتهم في مواجهة الهجوم، حيث نال القائد رافائيل راموس-إيزكيردو وسام "صليب سان فرناندو". ظل هذا الحدث شاهدًا على شدة الصراعات التي ميزت تلك الحقبة في الريف المغربي.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

