قيم هذا المقال
مسافرون يعشون لحظات عصيبة أثناء هبوط طائرة بمطار بالعروي (2.00)
هزيمة جديدة لشباب الريف الحسيمي تُعقد وضعيته أسفل الترتيب (0)
الناظور.. 15 سنة سجناً لمنظم رحلة للهجرة السرية أودت بحياة مهاجرين (0)
الدريوش.. مبحوث عنه يطلق النار على عناصر الدرك خلال محاولة توقيفه (0)
- الناظور.. 15 سنة سجناً لمنظم رحلة للهجرة السرية أودت بحياة مهاجرين
- علي الحمامي.. المفكر الريفي المنسي الذي سبق زمنه
- مسافرون يعشون لحظات عصيبة أثناء هبوط طائرة بمطار بالعروي
- حريق يأتي على سيارة خفيفة بمدخل مدينة الحسيمة
- الاتحاد الاشتراكي يزكي أمغار بالحسيمة وأبرشان بالناظور
- امطار رعدية مرتقبة بمنطقة الريف والواجهة المتوسطية
- مواطنون ينظمون مسيرة الى عمالة الحسيمة احتجاجا على انقطاع الكهرباء
حصيلة نصف ولاية مجلس الجهة بالحسيمة.. بناء مراحيض ببعض المؤسسات التعليمية
أثار التقرير الذي قدمه رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة حول حصيلة نصف الولاية جدلاً واسعاً، بعدما تبين أن المشاريع التي أشار إليها المجلس تركزت بشكل كبير بعض أقاليم الجهة، مع غياب شبه تام لمشاريع مهيكلة على مستوى إقليم الحسيمة. ورغم الطابع المطول للتقرير الذي عرض إنجازات المجلس، إلا أن المتتبعين لاحظوا أن أغلب تلك المشاريع كانت مبرمجة في ولايات سابقة ولم تكن ضمن مبادرات جديدة، في مشاريع اخرى لم تنجز على ارض الواقع.
وبحسب مصادر محلية، فإن أبرز ما تم إنجازه على مستوى إقليم الحسيمة خلال هذه الفترة اقتصر على بناء مراحيض في بعض المؤسسات التعليمية، وهو ما اعتبره المتابعون دليلاً على غياب رؤية تنموية حقيقية للإقليم ضمن خطة الجهة.
ويأتي هذا الوضع، وفقاً لعدد من المهتمين بالشأن العام، نتيجة لنهج متعمد من القائمين على إدارة مجلس الجهة، الذين يبررون تقليص حصة إقليم الحسيمة من المشاريع بكونه استفاد من برنامج التنمية المجالية "الحسيمة منارة المتوسط" الذي أطلقه الملك محمد السادس. غير أن هذه التبريرات، وفقاً للمنتقدين، لا تعكس الواقع، حيث لا يزال الإقليم يعاني بشكل كبير من غياب البنية التحتية الضرورية، ما يحول دون تحقيق التنمية المتوازنة التي طالما كانت مطلباً ملحاً للساكنة واكد عليه جلالة الملك محمد السادس.
ويؤكد متابعون أن إقليم الحسيمة بحاجة إلى مشاريع حقيقية تستهدف تحسين جودة الحياة لسكانه، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بدلاً من التركيز على مشاريع صغيرة لا ترتقي لمستوى تطلعات الساكنة.
هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مدى التزام مجلس الجهة بتحقيق العدالة المجالية بين أقاليم الجهة، وضرورة مراجعة أولويات برامجه التنموية لضمان استفادة جميع الأقاليم بشكل متوازن ومنصف.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

