قيم هذا المقال
مهاجر يحاول دخول سبتة بالمظلة الشراعية وينتهي عالقًا في السياج الحدودي (0)
800 ألف بلجيكي من أصول مغربية في صلب مباحثات مغربية بلجيكية (0)
مجلس جهة الشمال يصادق على اتفاقيات تنموية خلال دورة مارس (0)
- مهاجر يحاول دخول سبتة بالمظلة الشراعية وينتهي عالقًا في السياج الحدودي
- غرق سفينة تجاري بنمية قرب السواحل المغربية
- عبد السلام بوطيب يكتب : في معنى الوئام في زمن الاستقطاب
- إحتارين يتألق في الدوري الهولندي ويرفض عرضًا من الوداد
- امطار رعدية قوية مرتقبة بالحسيمة ومناطق اخرى
- 800 ألف بلجيكي من أصول مغربية في صلب مباحثات مغربية بلجيكية
- مجلس جهة الشمال يصادق على اتفاقيات تنموية خلال دورة مارس
- دراسات لإحداث محطات شتوية بالحسيمة وشفشاون
ذكرى وفاة مولاي موحند.. رمز المقاومة الذي لا يزال حاضراً في الذاكرة
تحل اليوم ذكرى وفاة محمد بن عبد الكريم الخطابي، قائد المقاومة الريفية ضد الاستعمار الإسباني والفرنسي، وأحد أبرز رموز الكفاح من أجل الحرية.
وتوفي الخطابي في السادس من فبراير عام 1963 في القاهرة، حيث عاش منفياً لعقود بعد أن أجبرته الظروف على مغادرة وطنه عقب انهيار المقاومة في منطقة الريف سنة 1926، بعد التحالف الاسباني الفرنسي.
قاد الخطابي حرب الريف الشهيرة، التي تعد واحدة من أهم محطات المقاومة ضد الاستعمار في القرن العشرين، وتمكن من إلحاق هزائم كبيرة بالقوات الإسبانية، كان أبرزها معركة أنوال عام 1921، والتي شكلت صدمة عسكرية كبرى لإسبانيا، وأجبرت الاستعمار على إعادة النظر في استراتيجيته بالمنطقة.
رغم نفيه القسري، ظل الخطابي متمسكاً بمبادئه في الدفاع عن الحرية والاستقلال، حيث واصل دعمه لحركات التحرر في شمال إفريقيا من منفاه في القاهرة، وكان له تأثير كبير في النضال المغاربي ضد الاستعمار.
ورغم مرور أكثر من ستين عاماً على وفاته، لا يزال اسمه حاضراً بقوة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، خاصة في منطقة الريف التي تعتبره رمزاً وطنياً لم يُنصف تاريخياً.
ورغم المطالب المتكررة بإعادة رفاته إلى المغرب، إلا أن هذه القضية لم تجد طريقها إلى الحل.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

