قيم هذا المقال
الحسيمة.. وفاة أستاذ بعد تعرضه لنزيف على مستوى الرأس اثناء لقاء تربوي (0)
استكمال تشكيلة المكتب المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة (0)
الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا (0)
ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة (0)
الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة (0)
نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن (0)
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
- الحسيمة.. وفاة أستاذ بعد تعرضه لنزيف على مستوى الرأس اثناء لقاء تربوي
- استكمال تشكيلة المكتب المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة
- الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا
- ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة
- الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة
- نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
ذكرى وفاة مولاي موحند.. رمز المقاومة الذي لا يزال حاضراً في الذاكرة
تحل اليوم ذكرى وفاة محمد بن عبد الكريم الخطابي، قائد المقاومة الريفية ضد الاستعمار الإسباني والفرنسي، وأحد أبرز رموز الكفاح من أجل الحرية.
وتوفي الخطابي في السادس من فبراير عام 1963 في القاهرة، حيث عاش منفياً لعقود بعد أن أجبرته الظروف على مغادرة وطنه عقب انهيار المقاومة في منطقة الريف سنة 1926، بعد التحالف الاسباني الفرنسي.
قاد الخطابي حرب الريف الشهيرة، التي تعد واحدة من أهم محطات المقاومة ضد الاستعمار في القرن العشرين، وتمكن من إلحاق هزائم كبيرة بالقوات الإسبانية، كان أبرزها معركة أنوال عام 1921، والتي شكلت صدمة عسكرية كبرى لإسبانيا، وأجبرت الاستعمار على إعادة النظر في استراتيجيته بالمنطقة.
رغم نفيه القسري، ظل الخطابي متمسكاً بمبادئه في الدفاع عن الحرية والاستقلال، حيث واصل دعمه لحركات التحرر في شمال إفريقيا من منفاه في القاهرة، وكان له تأثير كبير في النضال المغاربي ضد الاستعمار.
ورغم مرور أكثر من ستين عاماً على وفاته، لا يزال اسمه حاضراً بقوة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، خاصة في منطقة الريف التي تعتبره رمزاً وطنياً لم يُنصف تاريخياً.
ورغم المطالب المتكررة بإعادة رفاته إلى المغرب، إلا أن هذه القضية لم تجد طريقها إلى الحل.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك