قيم هذا المقال
بلجيكا تشيد بتميز التعاون القضائي مع المغرب وتوقّع خطة عمل مشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة (0)
بيان نقابي يرصد أعطاباً بنيوية بمديرية التعليم بالحسيمة ويطالب بتدخل عاجل للوزارة (0)
بعد النقض .. جنايات البيضاء تصدر حكمها في حق متهمي جريمة "لاكريم" (0)
اصطدام سيارة أجرة بسيارة خفيفة على الطريق الساحلي يخلف اصابات (0)
- اضطرابات جوية وأمطار وثلوج مرتقبة بمختلف مناطق المغرب
- سدود المغرب تحقق نسبة ملء إجمالية تقارب 50 في المائة
- بلجيكا تشيد بتميز التعاون القضائي مع المغرب وتوقّع خطة عمل مشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة
- بيان نقابي يرصد أعطاباً بنيوية بمديرية التعليم بالحسيمة ويطالب بتدخل عاجل للوزارة
- بركة: المغرب خرج من وضعية الجفاف بعد سبع سنوات
- بعد النقض .. جنايات البيضاء تصدر حكمها في حق متهمي جريمة "لاكريم"
- اصطدام سيارة أجرة بسيارة خفيفة على الطريق الساحلي يخلف اصابات
- صدمة في هولندا بعد العثور على جثة طفل في قناة متجمدة
مطالب بفتح مراكز خدمات التأشيرات بإقليم الحسيمة
وجه الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سؤالًا كتابيًا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول ضرورة فتح مراكز جديدة لخدمات التأشيرات بإقليم الحسيمة، وذلك استجابة للطلب المتزايد من الساكنة المحلية.
وأشار الفريق في مراسلته الموقعة من قبل النائب البرلماني عبد الحق امغار إلى أن حرية التنقل تُعدّ من الحقوق الأساسية المكفولة دستوريًا ودوليًا، مبرزًا أن إقليم الحسيمة يُعدّ موطنًا لعدد كبير من أفراد الجالية المغربية بالخارج، الذين يحتاجون إلى تسهيلات تمكنهم من زيارة ذويهم في المغرب.
وأكدت المراسلة أن الارتفاع الكبير في طلبات الحصول على التأشيرة، سواء لأغراض عائلية أو سياحية أو دراسية، يستوجب إحداث مراكز قريبة من السكان لتفادي عناء السفر إلى مدن مثل طنجة أو الرباط أو فاس، وما يترتب عن ذلك من تكاليف مالية إضافية وإجهاد، خاصة بالنسبة لكبار السن والأسر الراغبة في التجمع العائلي.
وتساءل الفريق عن التدابير التي ستتخذها الوزارة لتسريع فتح هذه المراكز، وعن الإجراءات التي ستُعتمد لتسهيل عملية تقديم الطلبات بالنسبة لساكنة الإقليم، بما يشمل الفئات الهشة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك