قيم هذا المقال
الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية" (0)
تحقيق قضائي بطنجة بعد رصد اختلالات في طلبات تأشيرة إسبانيا (0)
ارتفاع جديد في اسعار المحروقات في محطات الوقود بالمغرب (صورة) (0)
مهاجر يحاول دخول سبتة بالمظلة الشراعية وينتهي عالقًا في السياج الحدودي (0)
- الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية"
- نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية مهمة بعدد من الأقاليم
- تحقيق قضائي بطنجة بعد رصد اختلالات في طلبات تأشيرة إسبانيا
- ارتفاع جديد في اسعار المحروقات في محطات الوقود بالمغرب (صورة)
- مهاجر يحاول دخول سبتة بالمظلة الشراعية وينتهي عالقًا في السياج الحدودي
- غرق سفينة تجاري بنمية قرب السواحل المغربية
- عبد السلام بوطيب يكتب : في معنى الوئام في زمن الاستقطاب
- إحتارين يتألق في الدوري الهولندي ويرفض عرضًا من الوداد
محاضرة للداعية ياسين العمري في إمزورن تثير جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي
أثارت المحاضرة التي ألقاها الداعية المغربي ياسين العمري، مساء السبت 8 مارس، بالقاعة المغطاة بمدينة إمزورن تحت عنوان: "الإحسان في الإسلام: رحلة بين الروحانية والمسؤولية الاجتماعية"، نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مرحب بمضمونها ومنتقد لبعض رسائلها الضمنية.
اللقاء الذي عرف حضورا جماهيريا كبيرا، وصفه البعض بأنه مؤشر على اتساع رقعة الفكر السلفي بالمنطقة، فيما اعتبره آخرون فرصة لإحياء قيم دينية وإنسانية رفيعة، لا سيما أن موضوع الإحسان شكل المحور الأساسي للمحاضرة.
غير أن ما أثار الجدل بشكل خاص، هو تأكيد الداعية العمري، أكثر من مرة، على ضرورة التشبث بالوحدة الترابية، وهو ما اعتبره بعض المتابعين إشارة غير مباشرة لتشكيك في وطنية أهل الريف. في المقابل، رأى آخرون أن حديثه يدخل ضمن الخطاب المعتاد للوعاظ، الذين يحرصون على التذكير بالثوابت الوطنية والدينية، وأن تحميل كلامه أبعادا سياسية قد يكون متأثرا بحساسيات تاريخية أو بسياقات محلية معينة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كتب رشيد المساوي أن العمري "دس السم في العسل" حين أصر على تكرار نصائحه بخصوص الوحدة الوطنية، متسائلا إن كان يفعل الشيء نفسه في مدن مغربية أخرى، معتبرا ذلك تشكيكا ضمنيا في وطنية الريفيين. بينما وصف محمد شاكر الخطاب بـ"الملغوم"، وقال إن الشيخ "أطلق اتهامات عشوائية لسكان الريف، وكأنهم دعاة اللااستقرار"، مؤكدا أن أبناء الريف هم أول من يلبي نداء الوطن عند الحاجة.
بالمقابل، اعتبر مصطفى رحمون أن كلام الداعية العمري جاء في سياق الدعاء، وهو خطاب مألوف لدى الوعاظ، مشددا على أن "التأكيد على الوحدة لا يعني اتهام أحد". فيما رأى عبد الرحمان المحدالي أن الحضور الكبير دليل على رغبة الناس في خطاب القيم والمعرفة، داعيا إلى تجاوز الجزئيات والتركيز على مضمون المحاضرة، التي تطرقت إلى قضايا روحية واجتماعية مهمة.
يبقى النقاش مفتوحا، بين من يرى في حديث الداعية تأكيدا للثوابت، وبين من يتوجس من خطابات قد تُفهم في سياقات أخرى، تعيد إلى الواجهة حساسيات المنطقة التاريخية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

