قيم هذا المقال
بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب (0)
اضطرابات جوية متتالية بالمغرب.. أمطار رعدية وثلوج خلال الأيام المقبلة (0)
الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت (0)
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
- بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب
- اضطرابات جوية متتالية بالمغرب.. أمطار رعدية وثلوج خلال الأيام المقبلة
- الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت
- لقاء تنسيقي بين عامل الاقليم ورئيس جماعة الحسيمة
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
محاضرة للداعية ياسين العمري في إمزورن تثير جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي
أثارت المحاضرة التي ألقاها الداعية المغربي ياسين العمري، مساء السبت 8 مارس، بالقاعة المغطاة بمدينة إمزورن تحت عنوان: "الإحسان في الإسلام: رحلة بين الروحانية والمسؤولية الاجتماعية"، نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مرحب بمضمونها ومنتقد لبعض رسائلها الضمنية.
اللقاء الذي عرف حضورا جماهيريا كبيرا، وصفه البعض بأنه مؤشر على اتساع رقعة الفكر السلفي بالمنطقة، فيما اعتبره آخرون فرصة لإحياء قيم دينية وإنسانية رفيعة، لا سيما أن موضوع الإحسان شكل المحور الأساسي للمحاضرة.
غير أن ما أثار الجدل بشكل خاص، هو تأكيد الداعية العمري، أكثر من مرة، على ضرورة التشبث بالوحدة الترابية، وهو ما اعتبره بعض المتابعين إشارة غير مباشرة لتشكيك في وطنية أهل الريف. في المقابل، رأى آخرون أن حديثه يدخل ضمن الخطاب المعتاد للوعاظ، الذين يحرصون على التذكير بالثوابت الوطنية والدينية، وأن تحميل كلامه أبعادا سياسية قد يكون متأثرا بحساسيات تاريخية أو بسياقات محلية معينة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كتب رشيد المساوي أن العمري "دس السم في العسل" حين أصر على تكرار نصائحه بخصوص الوحدة الوطنية، متسائلا إن كان يفعل الشيء نفسه في مدن مغربية أخرى، معتبرا ذلك تشكيكا ضمنيا في وطنية الريفيين. بينما وصف محمد شاكر الخطاب بـ"الملغوم"، وقال إن الشيخ "أطلق اتهامات عشوائية لسكان الريف، وكأنهم دعاة اللااستقرار"، مؤكدا أن أبناء الريف هم أول من يلبي نداء الوطن عند الحاجة.
بالمقابل، اعتبر مصطفى رحمون أن كلام الداعية العمري جاء في سياق الدعاء، وهو خطاب مألوف لدى الوعاظ، مشددا على أن "التأكيد على الوحدة لا يعني اتهام أحد". فيما رأى عبد الرحمان المحدالي أن الحضور الكبير دليل على رغبة الناس في خطاب القيم والمعرفة، داعيا إلى تجاوز الجزئيات والتركيز على مضمون المحاضرة، التي تطرقت إلى قضايا روحية واجتماعية مهمة.
يبقى النقاش مفتوحا، بين من يرى في حديث الداعية تأكيدا للثوابت، وبين من يتوجس من خطابات قد تُفهم في سياقات أخرى، تعيد إلى الواجهة حساسيات المنطقة التاريخية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك