قيم هذا المقال
بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب (0)
اضطرابات جوية متتالية بالمغرب.. أمطار رعدية وثلوج خلال الأيام المقبلة (0)
الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت (0)
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
- بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب
- اضطرابات جوية متتالية بالمغرب.. أمطار رعدية وثلوج خلال الأيام المقبلة
- الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت
- لقاء تنسيقي بين عامل الاقليم ورئيس جماعة الحسيمة
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
محاولة جماعية لمهاجرين للسباحة نحو سبتة خلال عاصفة بحرية.. وشهادات عن حالات غرق (فيديو)
شهدت مدينة سبتة، خلال الساعات الماضية، حالة استنفار بعد محاولة مجموعة من المهاجرين السباحة من السواحل المغربية نحو المدينة المحتلة، رغم الظروف الجوية السيئة والأمواج العاتية التي يشهدها مضيق جبل طارق.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من الشبان المغاربة قرروا المجازفة بحياتهم وركوب البحر، في محاولة للوصول إلى المدينة سباحة، مستغلين ما يعتقدونه ضعفاً في المراقبة بسبب سوء الأحوال الجوية. إلا أن قوة التيارات البحرية والرياح العنيفة تسببت في احتجازهم وسط الأمواج، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الحرس المدني الإسباني.
وأوضحت المصادر أن عناصر من دوريات الحرس المدني، مدعومين بفرق من الغواصين، نفذوا عمليات إنقاذ معقدة وسط ظروف صعبة، في محاولة لانتشال المهاجرين العالقين. ورغم تدخل فرق الإنقاذ، فإن شهود عيان أكدوا أن بعض هؤلاء الشبان قد لقوا حتفهم غرقاً، بينما لم تصدر السلطات الإسبانية أو المغربية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات حتى الآن.
وتشهد سبتة، بين الفينة والأخرى، محاولات مماثلة لمهاجرين يسعون للوصول إليها عبر البحر أو تسلق الأسوار الحدودية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك