قيم هذا المقال
بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب (0)
اضطرابات جوية متتالية بالمغرب.. أمطار رعدية وثلوج خلال الأيام المقبلة (0)
الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت (0)
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
- بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب
- اضطرابات جوية متتالية بالمغرب.. أمطار رعدية وثلوج خلال الأيام المقبلة
- الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت
- لقاء تنسيقي بين عامل الاقليم ورئيس جماعة الحسيمة
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
ندوة فكرية بآيت يوسف وعلي تناقش دور الأحزاب السياسية في تعزيز البناء الديمقراطي
نظمت الشبيبة الاتحادية والفرع المحلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بآيت يوسف وعلي، مساء السبت 15 مارس 2025، ندوة فكرية تحت عنوان: "دور الأحزاب السياسية في ترسيخ البناء الديمقراطي: التحديات والآفاق"، وذلك في إطار فعاليات "ليالي الوردة"، التي يتضمن برنامجها حزمة من الأنشطة الرمضانية لسنة 1446 هـ.
وقد أطر هذه الندوة الأستاذ سعيد الخطابي، الكاتب الإقليمي للحزب، وعرفت حضور عدد من المناضلين والمنتخبين والطلبة، الذين أغنوا النقاش بتدخلاتهم وأسئلتهم حول القضايا الراهنة التي تهم المشهد السياسي الوطني.
خلال هذا اللقاء، قدم الكاتب الإقليمي مداخلة أبرز فيها الدور الجوهري للأحزاب السياسية في تأطير المواطنين، وتعزيز الديمقراطية، والمساهمة في صنع القرار، مشيرًا إلى أن الأحزاب تشكل أحد الأعمدة الأساسية للنظام الديمقراطي، عبر تمثيل تطلعات المواطنين وتقديم بدائل سياسية فعالة. كما شدد على أهمية المشاركة السياسية باعتبارها حجر الزاوية في أي ديمقراطية سليمة، نظرًا لدورها في تعزيز الشرعية السياسية، وتشكيل السياسات العامة، وتحقيق الاستقرار، والحد من الفساد.
وتطرقت الندوة أيضًا إلى التحديات التي تواجه الأحزاب السياسية في المغرب، وعلى رأسها ضعف الثقة الشعبية، وغياب الديمقراطية الداخلية، وتأثير المال السياسي، وارتباط بعض الأحزاب بمصالح ضيقة، فضلًا عن ضعف التفاعل مع المواطنين، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على أداء الأحزاب وقدرتها على القيام بأدوارها الدستورية والديمقراطية.
وفي محور آفاق تطوير العمل الحزبي، أكد المشاركون على ضرورة إصلاح المنظومة الحزبية، من خلال تعزيز الديمقراطية الداخلية، ووضع برامج سياسية تستجيب لانتظارات المواطنين، وتمكين الشباب والمرأة من الانخراط الفعلي في العمل السياسي، إلى جانب ضمان استقلالية الأحزاب عن الضغوط الاقتصادية والسياسية. كما شدد المتدخلون على أهمية استثمار التكنولوجيا الحديثة في تعزيز التواصل بين الأحزاب والمواطنين، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وقد شهدت الندوة نقاشًا مفتوحًا بين الحضور والمشاركين، حيث تم طرح مجموعة من التساؤلات حول سبل استعادة ثقة المواطنين في الأحزاب، والإصلاحات المطلوبة لتعزيز الديمقراطية الداخلية، وكيفية الحد من تأثير المال السياسي في الحياة الحزبية.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على ضرورة ترسيخ قيم الشفافية والمساءلة داخل الأحزاب السياسية، كمدخل أساسي لتعزيز ثقة المواطنين ودعم المسار الديمقراطي.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك