قيم هذا المقال
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا (0)
تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش (0)
ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة (0)
تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة (0)
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
- تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش
- ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة
- تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة
- الحسيمة.. اعتصام داخل مديرية التعليم احتجاجاً على اختلالات تدبير الموارد البشرية
- منطقة "القبائل" تستعد لإعلان الاستقلال عن الجزائر
اكتشاف لوح حجري يحمل رموز تيفيناغ في ألميريا الإسبانية يثير اهتمام الباحثين
شهدت مقاطعة ألميريا بجنوب شرق إسبانيا اكتشافًا أثار فضول الأوساط العلمية، بعدما تمكن فريق من مجلة "أرغاريكا" المتخصصة في علم الآثار من العثور على لوح حجري مزخرف برموز تشبه إلى حد كبير حروف التيفيناغ، وذلك في منطقة "إسكولار" الواقعة ضمن سلسلة جبال سييرا دي لوس فيلابريس.
وفي هذا السياق، نظم متحف ألميريا، بتاريخ 9 يناير الماضي، ندوة علمية بعنوان "لوح إسكولار والكتابات الليبية-الأمازيغية"، بشراكة مع المركز الثقافي الإسباني ومجلة "أرغاريكا". وشهد هذا اللقاء الأكاديمي مشاركة نخبة من الخبراء والباحثين الذين أكدوا أهمية هذا الاكتشاف، واعتبروه خطوة مفصلية لفهم أعمق لأصول الكتابة في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب هؤلاء المتخصصين، فإن النقوش المنقوشة على اللوح المعثور عليه تظهر تشابهًا ملحوظًا مع حروف التيفيناغ والكتابات الليبية القديمة التي كانت منتشرة في شمال إفريقيا. ويُعتقد أن هذا الاكتشاف قد يكون الأول من نوعه في شبه الجزيرة الإيبيرية، ما يفتح آفاقًا جديدة أمام الدراسات الأثرية في المنطقة، خاصة في سلسلة جبال سييرا دي لوس فيلابريس، لكشف أسرارها وتحديد الحقبة الزمنية التي تعود إليها هذه النقوش.
ويُنتظر أن تساهم الأبحاث الجارية حاليًا في فهم أكبر للعلاقات الثقافية والتجارية التي قد تكون ربطت بين سكان شمال إفريقيا وجنوب شبه الجزيرة الإيبيرية في العصور القديمة، خصوصًا أن هذا النوع من الكتابة كان حتى الآن يُعتقد أنه محصور في نطاق جغرافي محدد بشمال إفريقيا.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك