قيم هذا المقال
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا (0)
تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش (0)
ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة (0)
تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة (0)
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
- تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش
- ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة
- تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة
- الحسيمة.. اعتصام داخل مديرية التعليم احتجاجاً على اختلالات تدبير الموارد البشرية
- منطقة "القبائل" تستعد لإعلان الاستقلال عن الجزائر
في الذكرى المئوية.. مؤتمر بمدريد يكشف تفاصيل إنزال الحسيمة
احتضن مقر "أثينيو مدريد" مؤخرًا مؤتمرًا بارزًا بمناسبة مرور مائة عام على إنزال الحسيمة، الذي اعتُبر أول عملية إنزال جو-بحري كبرى في تاريخ الحروب الحديثة، وشكل نقطة تحول استراتيجية في الصراع بين القوات الإسبانية والفرنسية من جهة، وقبائل الريف بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي من جهة أخرى.
وجاء هذا اللقاء العلمي، الذي نُظم ضمن فعاليات "الملتقى الثقافي سيزار إرّيرو"، تحت إشراف الباحث خوان أرميندو هيرنانديز، بمشاركة الأستاذ الجامعي خوان مانويل رييسغو، الخبير في التاريخ العسكري بجامعة كومبلوتنسي بمدريد، والرئيس السابق للقسم التاريخي بمتحف القوات الجوية الإسبانية.
خلال عرضه، قدّم رييسغو تحليلاً دقيقًا ومفصلًا لعملية الإنزال التي جرت في 8 شتنبر 1925، والتي انطلقت مع قصف بحري مكثف نفذته البوارج "باريس" و"ألفونسو الثالث عشر"، تلاه هجوم جوي عنيف شنه أسطول مكون من 160 طائرة، ممهداً الطريق لقوات المشاة، وعلى رأسها الفيلق الإسباني بقيادة العقيد فرانسيسكو فرانكو، إلى جانب وحدات "الميحلة" المغربية الموالية للجيش الإسباني، ضمن ما عُرف آنذاك بـ"عمود سارو".
وقد تميزت هذه العملية باستخدام مكثف للطيران العسكري، حيث تم إنشاء مطارات مؤقتة في دار الكبداني ودار دريوش، إضافة إلى قاعدة للطائرات المائية في مار شيكا قرب مليلية. وشاركت في الحملة 136 طائرة حربية إسبانية وست قاذفات فرنسية من طراز "فارمان غولياث"، أسقطت أكثر من 1.395 قنبلة على المواقع الدفاعية لقبائل الريف، ما ساهم في تحييد المدفعية الريفية وتأمين تقدم القوات البرية.
وفي الثاني من أكتوبر 1925، انتهت العملية بالسيطرة على مدينة أجدير، عاصمة الريف آنذاك، بعد معارك طاحنة خاضتها القوات الإسبانية ضد المقاومين الريفيين، خاصة ما عُرف بـ"المرابطين" أو "المرابطين الجهاديين" الذين أدوا القسم على القتال حتى الموت دفاعًا عن المنطقة.
وأبرز رييسغو خلال محاضرته الدور المحوري للقوات البحرية الإسبانية، حيث وفرت الزوارق الحربية "داتو" و"بونيفاث" تغطية نارية مباشرة أثناء الإنزال، في حين أطلق حاملة الطائرات "ديدالو" منطاد مراقبة تعرض للإسقاط من قبل المقاتلين الريفيين، لكنه استُرجع لاحقًا.
كما خصّ المحاضر بالذكر الطيارين الإسبانيين نومبيلا وأوردياليس، اللذين حصلا على أرفع الأوسمة العسكرية تقديرًا لشجاعتهما خلال العمليات.
واختتمت الندوة بالإشارة إلى أن مرور مائة عام على إنزال الحسيمة يشكل فرصة للتأمل في الدروس المستخلصة من هذا الحدث، الذي أسس لنمط جديد من الحروب يعتمد على التنسيق بين القوات البحرية والجوية والبرية، وفتح الباب أمام تطورات كبرى في الإستراتيجيات العسكرية الحديثة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك