قيم هذا المقال
شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري (0)
الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية" (0)
تحقيق قضائي بطنجة بعد رصد اختلالات في طلبات تأشيرة إسبانيا (0)
ارتفاع جديد في اسعار المحروقات في محطات الوقود بالمغرب (صورة) (0)
مهاجر يحاول دخول سبتة بالمظلة الشراعية وينتهي عالقًا في السياج الحدودي (0)
- وضع حد لفرار المتورط في جريمة قتل جاره بإمزورن
- شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري
- الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية"
- نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية مهمة بعدد من الأقاليم
- تحقيق قضائي بطنجة بعد رصد اختلالات في طلبات تأشيرة إسبانيا
- ارتفاع جديد في اسعار المحروقات في محطات الوقود بالمغرب (صورة)
- مهاجر يحاول دخول سبتة بالمظلة الشراعية وينتهي عالقًا في السياج الحدودي
- غرق سفينة تجاري بنمية قرب السواحل المغربية
إضراب عام يشلّ بلجيكا وسط احتجاجات واسعة
شهدت بلجيكا، اليوم الاثنين 31 مارس 2025، إضرابًا عامًا شمل قطاعات متعددة، مما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في مختلف أنحاء البلاد. وشمل الإضراب إغلاق المصانع، تعطيل حركة النقل العمومي، وتأثر الخدمات العامة، ما أثار انتقادات واسعة من أرباب العمل.
وأدى الإضراب إلى توقف نشاط العديد من المناطق الصناعية، حيث تم نصب حواجز أمام مداخل المصانع في نامور، لييج، وهاينو، في حين شهد قطاع النقل العمومي في والونيا اضطرابات كبيرة، خاصة في شارلوروا، حيث لم تتحرك أي حافلات تابعة لشبكة TEC. كما أُلغيت جميع الرحلات الجوية في مطار شارلوروا، بينما كانت الأنشطة محدودة في مطار لييج.
من جانبها، نددت منظمة " فيدوستريا" التي تمثل قطاعي النسيج والأثاث بتوقيت الإضراب، معتبرة أنه "يأتي في لحظة حرجة" حيث لا تتجاوز القدرة الإنتاجية للصناعة النسيجية 65%. كما اعتبرت منظمات أرباب العمل الأخرى أن الإضراب كبّد الاقتصاد خسائر تقدر بين 300 و500 مليون يورو، محذّرة من تأثيراته السلبية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وفي القطاع العام، شهدت السجون اضطرابات بسبب عدم توفر الحد الأدنى من الحراسة، ما استدعى تدخل الشرطة لضمان الأمن داخل بعض المؤسسات السجنية. كما أدى الإضراب إلى إغلاق واسع للمؤسسات التعليمية، حيث غاب عدد كبير من الأساتذة عن الحصص الدراسية.
ورغم الانتقادات، وصف النقابيون الإضراب بـ"الناجح"، مشيرين إلى أن المشاركة كانت واسعة في كل من القطاعين العام والخاص، مع تزايد الدعم الشعبي للتحركات العمالية. وأكد "سبيستيان كارموني"، أحد قادة نقابة FGTB، أن الإضراب يعكس رفض العمال للسياسات الاقتصادية التي ترهق الطبقة العاملة، معلنًا عن تنظيم مظاهرة جديدة يوم 29 أبريل أمام منزل وزير التشغيل الفيدرالي دافيد كلارينفال في إطار تصعيد الاحتجاجات.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

