قيم هذا المقال
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا (0)
تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش (0)
ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة (0)
تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة (0)
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
- تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش
- ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة
- تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة
- الحسيمة.. اعتصام داخل مديرية التعليم احتجاجاً على اختلالات تدبير الموارد البشرية
- منطقة "القبائل" تستعد لإعلان الاستقلال عن الجزائر
عبد السلام بوطيب يقدم روايته "نفس الله" في المعرض الدولي للنشر والكتاب
أسدل رواق المجلس الستار على أنشطته ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، مساء الأحد 27 أبريل، بتنظيم حفل تقديم رواية "نفس الله" للكاتب والفاعل الحقوقي عبد السلام بوطيب، في لقاء حضره عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والحقوقي.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر بوطيب عن اعتزازه بتقديم عمله الأدبي الجديد، مؤكداً أن رواية "نفس الله" تنبع من قناعة راسخة بأن الأدب المسكون بثقافة حقوق الإنسان، لا سيما ثقافة العدالة الانتقالية، قادر على تحويل جراح الذاكرة الفردية والجماعية إلى حطب نبيل يخدم القضايا العادلة للناس، ويمكّن من مساءلة التاريخ ومرافقة النسيان واستدعاء العفو بشجاعة الباحثين عن غد أفضل.
وأوضح بوطيب أن الرواية تشكل مقدمة لمشروع أدبي تقييمي لتجربة المغرب في العدالة الانتقالية، من خلال الغوص في رباعية مركزية تؤسس لكل عمل جاد في هذا المجال: الذاكرة، التاريخ، النسيان، والعفو، محاولاً إبعاد هذه المفاهيم عن الأيديولوجيا والوهم لصالح مساهمة عقلانية تؤمن باستمرار مسلسل الإنصاف والمصالحة وتحقيق الديمقراطية.
وأكد بوطيب أن "نفس الله" ليست مجرد سرد لمعاناة فرد فقد ذاكرته، بل بحث عميق عن المعنى والإنسان المحاصر بما نسيه أكثر مما يتذكره، واستحضار لضحايا يسكنهم الصمت العميق، وعلى رأسهم النساء، في تأكيد على أن وطن الكرامة لا يتحقق إلا بتحقيق أحلام الجميع.
وفي ختام كلمته، صنف بوطيب عمله ضمن الموجة الأدبية المغربية التي واكبت تجربة الإنصاف والمصالحة، مشيراً إلى أن هذا الأدب مر بأربع مراحل واضحة، بدأت بعقلنة الصراع حول السلطة، ثم الكتابة من موقع الضحية، مروراً بمرافقة مسلسل المصالحة بإشكالاته الطبيعية، وصولاً إلى مرحلة التفكير في استكمال بناء الديمقراطية عبر استحضار المعاناة والأمل معاً.
دليل الريف


المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك