قيم هذا المقال
توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان (5.00)
المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات (0)
وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (0)
انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل (0)
المديرية الإقليمية بالحسيمة تكثف المواكبة الميدانية للمؤسسات التعليمية بالإقليم (0)
- المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات
- وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
- انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل
- توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان
- سيارة أجرة تدهس شابين ببني بوعياش وترسلهما إلى المستشفى
- هولندا.. حادث إطلاق نار يودي بحياة ثلاثيني في روتردام
- 600 مليون سنتيم لإعادة بناء مركز صحي ببني بوعياش بعد سنوات من الإغلاق
- البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح 2.1 مليون أورو لتطوير مشروع “الناظور غرب المتوسط”
"أمارقي ن ثاومات" بفرانكفورت.. جسر للتواصل وتعزيز الروابط بين أبناء الريف في المهجر
احتضنت مدينة فرانكفورت الألمانية، يوم السبت 10 ماي الجاري، فعاليات ملتقى أبناء الريف في المهجر تحت شعار “أمارقي ن ثاومات”، في مبادرة فريدة من نوعها تهدف إلى تعزيز أواصر التواصل بين أفراد الجالية الريفية المقيمة بالخارج، وترسيخ روح الانتماء إلى الجذور والثقافة الأصلية.
الملتقى، الذي يسعى منظموه إلى تحويله إلى تقليد سنوي، عرف مشاركة واسعة من أبناء الريف المقيمين بأوروبا، وكان مناسبة لتجديد روابط الهوية والانتماء، والتأكيد على أهمية التضامن والتعاون بين أفراد الجالية الريفية، وكذا تعزيز علاقتها بالوطن الأم على المستويين الثقافي والاجتماعي.
وتضمن البرنامج فقرات متنوعة جمعت بين الفن والثقافة والتراث، حيث استمتع الحاضرون بعروض موسيقية وفنية مستوحاة من الهوية الأمازيغية الريفية، إضافة إلى لقاءات تواصلية ساهمت في فتح نقاشات هادفة حول دور الجالية في التنمية والارتباط بقضايا الوطن.
وشكل الحدث لحظة اعتراف ووفاء لأبناء الريف الذين تألقوا في ديار المهجر، حيث تم تكريم كل من فيصل ابن طالب ومحمد ابن طالب، اللذين تألقا في رياضة التايكواندو بألمانيا ورفعا الراية المغربية في المحافل المحلية والدولية، ليكونا قدوة للأجيال الصاعدة من أبناء الجالية.
يُذكر أن ملتقى “أمارقي ن ثاومات” يعكس إرادة جماعية في الحفاظ على الروح الريفية الأصيلة وتطوير جسور التواصل بين الريف وأبنائه المنتشرين في مختلف بقاع العالم، عبر مبادرات تُعيد للثقافة الريفية حضورها ومكانتها في وجدان المهاجرين.

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك