قيم هذا المقال
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا (0)
تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش (0)
ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة (0)
تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة (0)
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
- تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش
- ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة
- تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة
- الحسيمة.. اعتصام داخل مديرية التعليم احتجاجاً على اختلالات تدبير الموارد البشرية
- منطقة "القبائل" تستعد لإعلان الاستقلال عن الجزائر
سائقو سيارات أجرة يعتصمون ببني بوعياش احتجاجاً على "مضايقات الشرطة"
بعد أيام قليلة من الاحتجاجات التي شهدتها جماعة قاسيطة، عاد التوتر من جديد إلى واجهة قطاع سيارات الأجرة بإقليم الحسيمة، حيث نفذ عدد من سائقي سيارات الأجرة من الصنف الأول، المنتمين لجماعات قروية مختلفة، اعتصاماً أمام مفوضية الشرطة بمدينة بني بوعياش، احتجاجاً على ما وصفوه بـ"المضايقات المتكررة" التي يتعرضون لها من طرف رجال الشرطة بالمدينة.
ووفق ما أفاد به أحد المحتجين، فإن عناصر الشرطة تمنع السائقين من نقل الركاب انطلاقاً من بني بوعياش، بدعوى أن رخص استغلالهم مخصصة لنقل المسافرين من وإلى جماعاتهم الأصلية، ولا تمنحهم الحق في العمل داخل المدار الحضري للمدينة، وهو ما يعتبره السائقون تضييقاً غير مبرر على نشاطهم المهني.
ويأتي هذا التصعيد الجديد في سياق تصاعد التوتر بين مهنيي النقل وسيارات الأجرة والسلطات الأمنية بالإقليم، إذ جاء الاعتصام كرد فعل مباشر على قيام الشرطة بحجز سيارة أجرة ونقلها إلى المحجز، وهو ما اعتبره المحتجون تصعيداً غير مبرر في التعامل معهم دون باقي سيارات الاجرة الاخرى.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك