قيم هذا المقال
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا (0)
تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش (0)
ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة (0)
تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة (0)
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
- تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش
- ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة
- تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة
- الحسيمة.. اعتصام داخل مديرية التعليم احتجاجاً على اختلالات تدبير الموارد البشرية
- منطقة "القبائل" تستعد لإعلان الاستقلال عن الجزائر
الشرطي المغربي الذي فر إلى سبتة يتحرر من "الاحتجاز" ويُمنح حرية التنقل في التراب الإسباني
أكدت مصادر أمنية بمدينة سبتة المحتلة أن الشرطي المغربي الذي دخل إلى المدينة في 20 ماي الجاري طالبا اللجوء، لم يعد خاضعاً لإجراء "الحراسة" التي فُرضت عليه منذ عبوره المعبر الحدودي تاراخال، حيث ظل محتجزاً في مكاتب تابعة للشرطة طيلة الأيام الماضية.
وجاء هذا القرار الجديد بعد أن قررت المحكمة الوطنية الإسبانية رفع الإجراء الاحترازي الذي كان يلزمه بالبقاء داخل مكاتب الحدود، في انتظار دراسة طلبه للجوء.
وبموجب القرار الجديد، بات بإمكان الشرطي السابق، الذي كان يعمل بمدينة طنجة، التحرك بحرية داخل مدينة سبتة وكذا باقي التراب الإسباني، في انتظار البت النهائي في طلبه.
الشرطي المغربي الذي تحدث لصحيفة "الفارو" الإسبانية، أعرب عن خشيته من أن يتم ترحيله إلى المغرب، مشيراً إلى أن عودته ستشكل خطراً حقيقياً على حياته.
وفي ظل غياب قرار نهائي بشأن طلبه، لن يُرحَّل الشرطي المغربي إلى بلده، لكنه أيضاً لم يحصل بعد على صفة لاجئ، فيما يُسمح له مؤقتاً بحرية التنقل إلى حين الحسم في ملفه.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك