قيم هذا المقال
تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة (0)
غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة (0)
شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري (0)
الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية" (0)
- تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة
- غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة
- لجنة جهوية تتفقد مؤسسات تعليمية بإقليم الحسيمة
- طقس السبت.. امطار وثلوج بعدد من مناطق المملكة
- وضع حد لفرار المتورط في جريمة قتل جاره بإمزورن
- شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري
- الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية"
- نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية مهمة بعدد من الأقاليم
10 سنوات على الحاق الحسيمة بجهة طنجة تطوان.. محمد بودرا يدعو لفتح نقاش حول التقطيع الجهوي
دعا محمد بودرا، الرئيس السابق لجهة تازة الحسيمة تاونات في ظل التقسيم الجهوي السابق، إلى فتح نقاش وطني جاد ومسؤول حول التقسيم الجهوي المعتمد قبل عشر سنوات، والذي أفضى إلى إلحاق إقليم الحسيمة بجهة طنجة تطوان الحسيمة. واعتبر بودرا في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن هذا التقطيع تم بموجب مرسوم حكومي وليس بقانون تنظيمي، وهو ما يستوجب إعادة النظر فيه بعد مرور عقد من الزمن على اعتماده.
وأشار بودرا إلى أن مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات جرسيف كان قد صادق بالإجماع على ملتمس يدعو إلى الإبقاء على نفس التقطيع القديم، لما له من خصوصية جغرافية وبشرية، داعياً إلى تقييم حقيقي لنتائج التقسيم الحالي على مستوى التنمية المحلية.
وفي استطلاع للرأي أطلقه بودرا على صفحته، حول تقييم سكان الأقاليم الأربعة التي كانت تشكل الجهة السابقة، عبّر أغلب المشاركين عن استيائهم من نتائج هذا التقطيع، مؤكدين أنه ألحق ضرراً كبيراً بإقليم الحسيمة، الذي كان يشكل عاصمة الجهة ويحتضن مقرات أغلب المصالح الجهوية. ومع اعتماد التقسيم الجديد، تم نقل هذه المصالح إلى طنجة وتطوان، مما أدى إلى إفراغ الإقليم من دوره الإداري والوظيفي وأثر سلباً على مجموعة من القطاعات الحيوية.
وانتقد العديد من الفاعلين المحليين ما وصفوه بـ"تهميش ممنهج" لإقليم الحسيمة في ظل الجهة الجديدة، حيث أصبح الإقليم يعاني من ضعف في الاستثمارات العمومية، وتراجع في الخدمات الإدارية، وغياب للمشاريع الكبرى المهيكلة، خاصة خلال الولاية الحالية التي يرأسها عمر مورو عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويربط بعض المتتبعين اندلاع احتجاجات "حراك الريف" في السنوات الأخيرة بنتائج هذا التقطيع الجهوي، الذي خلق حالة من الركود الاقتصادي والاجتماعي في الإقليم، وساهم في تفاقم نسب البطالة وغياب فرص الشغل، مما أجج مشاعر التهميش والإقصاء لدى فئات واسعة من السكان.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

