قيم هذا المقال
تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة (0)
غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة (0)
شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري (0)
الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية" (0)
- تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة
- غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة
- لجنة جهوية تتفقد مؤسسات تعليمية بإقليم الحسيمة
- طقس السبت.. امطار وثلوج بعدد من مناطق المملكة
- وضع حد لفرار المتورط في جريمة قتل جاره بإمزورن
- شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري
- الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية"
- نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية مهمة بعدد من الأقاليم
بلجيكا.. استبعاد طالبتين من حفل التخرج بسبب الحجاب يشعل الجدل
شهدت بلدية "سخاربيك" في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الجمعة 4 يوليوز 2025، جدلاً واسعاً عقب منع طالبتين من المشاركة في حفل تسليم الشهادات بثانوية "إميل ماكس"، بسبب ارتدائهما الحجاب، ما أثار موجة استياء في الأوساط الحقوقية والتعليمية.
الطالبتان، اللتان أنهتا دراستهما الثانوية بنجاح، فوجئتا بتطبيق صارم للقانون الداخلي للمؤسسة الذي يمنع ارتداء الرموز الدينية داخل المدرسة، رغم أنهما دأبتا طيلة السنة الدراسية على خلع الحجاب عند مدخل الثانوية، التزاماً بتعليمات الإدارة. غير أن هذا لم يشفع لهما في حفل التخرج، حيث تم عزلهما عن زميلاتهما، ولم يتم ذكر اسميهما ضمن المتفوقين، رغم حصول إحداهما على ميزة الامتياز.
ووفقاً لشهادة إحدى الحاضرات التي وثقت الحادث على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تم منع الفتاتين من صعود المنصة في بداية الحفل، وتم تسليمهما شهادتيهما في الاستقبال بطريقة اعتبرتها "مهينة وصادمة"، قائلة: "تم التعامل معهما وكأنهما غير موجودتين".
وأثار هذا القرار ردود فعل متباينة في بلجيكا، بين مؤيدين لصرامة تطبيق "الحياد داخل المدرسة"، وبين معارضين اعتبروه تمييزاً دينياً غير مبرر وانتهاكاً لحرية التعبير والمعتقد.
ففي صفوف المؤيدين، دافع البعض عن قرار المؤسسة التعليمية باعتباره تطبيقا لقانون داخلي يمنع الرموز الدينية، بحجة الحفاظ على الحياد في الفضاء المدرسي، معتبرين أن الحجاب – كسائر الرموز الدينية – لا يجب أن يُسمح به داخل المدرسة، خصوصاً في المناسبات الرسمية.
في المقابل، ندد عدد من النشطاء والحقوقيين بما وصفوه بـ"الإقصاء الممنهج"، واعتبروه "وصمة عار على جبين التعليم البلجيكي"، خاصة وأن الطالبتين التزمتا بالقواعد طيلة السنة. واعتبرت عدة منظمات أن ما وقع هو شكل من أشكال الإسلاموفوبيا المقنعة بالقوانين، مشددين على أن المدرسة يجب أن تكون فضاءً للتنوع والاندماج، لا للإقصاء والعقاب.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

