قيم هذا المقال
الحسيمة.. وفاة أستاذ بعد تعرضه لنزيف على مستوى الرأس اثناء لقاء تربوي (0)
استكمال تشكيلة المكتب المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة (0)
الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا (0)
ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة (0)
الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة (0)
نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن (0)
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
- الحسيمة.. وفاة أستاذ بعد تعرضه لنزيف على مستوى الرأس اثناء لقاء تربوي
- استكمال تشكيلة المكتب المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة
- الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا
- ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة
- الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة
- نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
ذكرى معركة أنوال.. محطة خالدة في ذاكرة المقاومة الريفية
تحل اليوم الاثنين 21 يوليوز 2025، الذكرى السنوية لمعركة أنوال الخالدة، التي وقعت في 21 يوليوز 1921، كواحدة من أبرز محطات الكفاح الوطني ضد الاستعمار الإسباني في شمال المغرب، حين تمكنت قوات المقاومة الريفية بقيادة البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي من إلحاق هزيمة ساحقة بالجيش الإسباني، في معركة غيرت مجرى التاريخ الاستعماري في المنطقة.
وشكلت هذه المعركة لحظة فارقة في الوعي التحرري المغربي، حيث تمكنت قبائل الريف بأسلحة تقليدية وإمكانيات محدودة من تدمير أكثر من 130 مركزا عسكريا إسبانيا خلال أيام معدودة، وقتل حوالي 13 ألف جندي إسباني من بينهم جنرالات وضباط كبار، في انتصار عسكري وصفه مؤرخون بأنه من أعظم الانتصارات ضد الجيوش الكولونيالية في القرن العشرين.
وجاء هذا الانتصار تتويجا لتخطيط عسكري محكم قام به الخطابي، الذي استطاع توحيد قبائل الريف وتنظيم صفوفها رغم صعوبة التضاريس وقساوة الحياة، معتمدا على حرب العصابات والتكتيك الميداني، ما أربك الجيش الإسباني الذي لم يكن يتوقع مقاومة بهذه الشراسة والاحترافية.
وشكلت هزيمة الجيش الإسباني في معركة أنوال صدمة كبيرة للمؤسسة العسكرية والسياسية في مدريد، حيث اعتُبرت واحدة من أفدح الخسائر التي مُني بها جيش أوروبي على يد مقاومة محلية في مستعمرة. فقد هزّت نتائج المعركة الرأي العام الإسباني، وأثارت حالة من الغضب الشعبي ضد الحكومة والنظام الملكي، مما ساهم في تسريع أزمة داخلية عُرفت لاحقاً باسم "كارثة أنوال" (El Desastre de Annual).
وقد اضطر البرلمان الإسباني إلى فتح تحقيق رسمي في أسباب الكارثة، عُرف باسم "ملف بيكاسو"، أدى إلى توجيه اتهامات بالفساد وسوء التدبير لعدد من القادة العسكريين والسياسيين، فيما أُجبر الملك ألفونسو الثالث عشر على التدخل مباشرة في الشؤون العسكرية، وهو ما مهّد الطريق لاحقاً لصعود الديكتاتورية العسكرية بقيادة الجنرال بريمو دي ريفيرا سنة 1923.
وتبقى معركة أنوال، بعد أزيد من قرن على وقوعها، مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ونموذجا فريدا في التضحية والنضال من أجل الحرية والكرامة، وهي المعركة التي ألهبت مشاعر الشعوب المستعمَرة آنذاك، وأثارت موجات تعاطف دولية واسعة مع قضية الريف المغربي، وجعلت من محمد بن عبد الكريم الخطابي رمزا عالميا لمناهضة الاستعمار.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك