قيم هذا المقال
الحسيمة.. وفاة أستاذ بعد تعرضه لنزيف على مستوى الرأس اثناء لقاء تربوي (0)
استكمال تشكيلة المكتب المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة (0)
الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا (0)
ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة (0)
الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة (0)
نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن (0)
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
- الحسيمة.. وفاة أستاذ بعد تعرضه لنزيف على مستوى الرأس اثناء لقاء تربوي
- استكمال تشكيلة المكتب المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة
- الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا
- ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة
- الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة
- نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
"معرض الشعارات في زمن الاحتضار".. قطاع الصناعة التقليدية بالحسيمة يئن تحت وطأة الإهمال
في الوقت الذي افتتحت فيه غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة معرضا للصناعة التقليدية بمدينة الحسيمة تحت شعار "الصناعة التقليدية رافعة للتنمية"، يعيش هذا القطاع على مستوى الإقليم أزمة خانقة تنذر بزوال مكونات تراثية ضاربة في عمق التاريخ، في ظل غياب الدعم والمواكبة من قبل الجهات المسؤولة.
ويعد قطاع الفخار بدوار "ادردوشن" بجماعة إمرابطن، مثالا صارخا على هذا التدهور، حيث يواجه الحرفيون هناك ظروفا قاسية تهدد استمرار هذا الإرث الثقافي والاقتصادي، الذي شكل لعقود مورد رزق أساسي للساكنة ومصدر فخر للمنطقة. فالمعاناة اليومية لهؤلاء الصناع لا تقف عند حدود ضعف الإمكانيات وغياب التجهيزات، بل تمتد إلى الإقصاء التام من أي دعم مؤسساتي يضمن استمرارية نشاطهم.
ورغم ذلك، يواصل سكان المنطقة تشبثهم بهذه الحرفة العريقة، مدفوعين بحبهم لها ووعيهم بقيمتها الرمزية، حيث حافظوا عليها بوسائل بدائية وجهود فردية، في غياب تام لأي استراتيجية حقيقية لإنقاذ القطاع، سواء من قبل غرفة الصناعة التقليدية أو الوزارة الوصية.
ويطرح هذا التناقض الصارخ بين تنظيم المعارض ورفع الشعارات التنموية، وبين واقع قطاع يحتضر، تساؤلات حارقة حول مدى جدية المؤسسات المعنية في النهوض بالصناعة التقليدية بإقليم الحسيمة. كما يحمّل العديد من الفاعلين المحليين غرفة الصناعة التقليدية والوزارة الوصية مسؤولية ما آل إليه الوضع، مطالبين بإجراءات استعجالية لإنقاذ ما تبقى من هذا التراث الإنساني.
إن الصناعة التقليدية ليست فقط جزءا من الذاكرة الجماعية، بل تشكل موردا اقتصاديا حقيقيا لعدد كبير من الأسر، ويستوجب الحفاظ عليها إرادة سياسية ومواكبة دائمة، لا شعارات موسمية سرعان ما تتبخر بانتهاء المعارض.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك