قيم هذا المقال
تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة (0)
غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة (0)
شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري (0)
الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية" (0)
- تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة
- غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة
- لجنة جهوية تتفقد مؤسسات تعليمية بإقليم الحسيمة
- طقس السبت.. امطار وثلوج بعدد من مناطق المملكة
- وضع حد لفرار المتورط في جريمة قتل جاره بإمزورن
- شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري
- الجمعية الجهوية لمدرسي الأمازيغية تستنكر "تكليفات غير قانونية"
- نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية مهمة بعدد من الأقاليم
طائرة متجهة من فرنسا إلى المغرب تهبط اضطراريا في مدريد بسبب دخان على متنها
شهد مطار مدريد-باراخاس صباح اليوم الخميس 14 غشت 2025 حالة طوارئ جوية، بعدما اضطرت طائرة من طراز “إيرباص A320” تابعة لشركة “إير فرانس”، كانت في رحلة من باريس نحو الدار البيضاء، إلى تحويل مسارها والهبوط اضطراريا إثر رصد دخان في مقصورة القيادة.
وأفادت مصادر ملاحية أن طاقم الطائرة أبلغ مركز المراقبة الجوية الإسباني بوجود دخان، وطلب إذنا بالهبوط الفوري. وبادر المراقبون إلى تسهيل عملية الاقتراب من المطار عبر السماح بهبوط مباشر نحو الجهة الجنوبية، رغم أن العمليات الجوية كانت موجهة حينها نحو الشمال، كما تم إبعاد أي حركة جوية قد تعرقل الهبوط وإيقاف مؤقت لبعض الإقلاعات، فيما أُجبرت الطائرات القادمة على الدخول في مسارات انتظار.
وفي سياق الاستعدادات، جرى تفعيل جميع فرق الطوارئ في المطار، بما في ذلك وحدات التدخل السريع، مع وضع فرق السلامة والمساعدة الجوية في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي طارئ محتمل أثناء عملية الهبوط.
الطائرة هبطت بسلام على المدرج 18R دون تسجيل إصابات، تحت إشراف مباشر لفرق الإنقاذ والإطفاء.
المراقبون الجويون في إسبانيا أشادوا في بيانهم بالتعاون الكبير من باقي الطواقم الجوية، وأثنوا على “الاحترافية العالية لطاقم القيادة الذي تعامل مع الوضع بكفاءة وضمان سلامة الركاب”.
وكالات
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

