قيم هذا المقال
فكري سوسان يكتب : الحسيمة.. المدينة الخلّاقة أو نهاية الانتظار؟ (0)
هجوم دموي في برشلونة.. توقيف مغربي بعد قتل سيدة وإصابة آخرين (0)
أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على مخاطر “الفايك نيوز” (0)
عيد الشغل.. تصريح الكاتب العام الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة (0)
- فكري سوسان يكتب : الحسيمة.. المدينة الخلّاقة أو نهاية الانتظار؟
- الحسيمة.. أحكام قضائية مشددة في قضايا ترويج الكوكايين
- اسبانيا .. وفاة والد معتقل حراكي سابق بعد لقاء أخير لم يدم طويلاً
- السلطات الإسبانية تحجز نحو 45 طناً من الكوكايين
- التحاق وجوه من الحراك بالأحزاب يشعل الجدل
- مع تأخر نفق المغرب–إسبانيا … مشروع طريق بحري مع البرتغال يطفو على السطح
- الأحرار يهيمن على انتخابات 5 ماي بالحسيمة ويحصد جميع المقاعد
عصابات المخدرات تخطف سفينة شحن كانت في طريقها الى ملقة
شهد الساحل الجنوبي للبرتغال، ليلة الأربعاء 3 شتنبر 2025، محاولة مجموعة مسلحة خطف سفينة حاويات ترفع علم ليبيريا وتُدار من طرف شركة يونانية وتستغلها الخطوط البحرية الألمانية "هاباك-لويد". السفينة كانت في رحلة بين ميناء فيغو الإسباني ومالقا عندما بعثت نداء استغاثة في عرض البحر.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام برتغالية ودولية، فإن المهاجمين تمكنوا من احتجاز اثنين من أفراد الطاقم داخل غرفة المحرك، بينما احتمى باقي الطاقم في أماكن آمنة. وفور توصلها بالإشارة، دفعت البحرية البرتغالية بطائرة هليكوبتر وقوات خاصة إلى موقع الحادث قبالة الغارف، حيث تمكنت من السيطرة على الوضع وتحرير الطاقم، في حين كان المهاجمون قد لاذوا بالفرار قبل وصول وحدات التدخل.
السفينة، التي تبلغ حمولتها حوالي 39 ألف طن، تم اقتيادها إلى ميناء سينس لمباشرة التحقيقات وإجراء عمليات التفتيش. وتُرجّح مصادر مطلعة أن تكون الحادثة مرتبطة بمحاولات شبكات تهريب المخدرات استعادة شحنات كوكايين مخزنة في الحاويات، خاصة وأن المنطقة تُعتبر جزءا مما يُعرف بـ"طريق الكوكايين" نحو أوروبا.
وما تزال السلطات البرتغالية، بتنسيق مع شركائها الإسبان والأوروبيين، تواصل التحقيق لتحديد هوية المهاجمين والخلفيات الدقيقة للعملية، وسط مخاوف من تزايد جرأة العصابات الدولية في استهداف السفن العابرة للمتوسط والأطلسي.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

