قيم هذا المقال
هجوم دموي في برشلونة.. توقيف مغربي بعد قتل سيدة وإصابة آخرين (0)
أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على مخاطر “الفايك نيوز” (0)
عيد الشغل.. تصريح الكاتب العام الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة (0)
اسبانيا .. وفاة والد معتقل حراكي سابق بعد لقاء أخير لم يدم طويلاً (0)
- الحسيمة.. أحكام قضائية مشددة في قضايا ترويج الكوكايين
- اسبانيا .. وفاة والد معتقل حراكي سابق بعد لقاء أخير لم يدم طويلاً
- السلطات الإسبانية تحجز نحو 45 طناً من الكوكايين
- التحاق وجوه من الحراك بالأحزاب يشعل الجدل
- مع تأخر نفق المغرب–إسبانيا … مشروع طريق بحري مع البرتغال يطفو على السطح
- الأحرار يهيمن على انتخابات 5 ماي بالحسيمة ويحصد جميع المقاعد
- تسجيل هزتين أرضيتين متتاليتين قبالة سواحل شمال المغرب
- الامن الوطني يحبط محاولة لتهريب 8.6 طن من مخدر الشيرا
يخت فاخر وسفن حربية مغربية بسواحل سبتة المحتلة
رُصد، اليوم الخميس، يخت فاخر يرفع العلم المغربي وهو يعبر قبالة سواحل بنزو، متبوعا بسفينتين حربيتين، في مشهد أثار تساؤلات حول احتمال وجود الملك محمد السادس أو أحد أفراد الأسرة الملكية المغربية على متنه.
وأفادت مصادر محلية بأن الموكب البحري انطلق من منطقة "الهاشو" متجها نحو بليونش، فيما شوهدت آليات عسكرية إسبانية على اليابسة وهي تلتقط صورا لعبور هذه القطع البحرية، في غياب أي تأكيد رسمي من السلطات الإسبانية أو المغربية بشأن هوية ركاب اليخت.
اليخت ذاته كان قد شوهد في يوليوز من السنة الماضية قبالة منطقة "الريسينتو"، حيث جرى ربطه بالعاهل المغربي، دون أن يصدر أي تعليق رسمي. وتكررت خلال السنوات الأخيرة مشاهد مماثلة نسبت إلى الملك محمد السادس أو إلى محيطه، سواء عبر صور مباشرة أو مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع.
ويعود إلى الأذهان في هذا السياق الحادث الذي وقع سنة 2014 مع الحرس المدني الإسباني قرب سبتة، والذي كاد أن يتسبب في أزمة دبلوماسية، إضافة إلى تسجيل مرور مماثل للعاهل المغربي صيف 2020 بخليج سبتة الجنوبي، حيث وثق مقطع مصور ظهوره وهو يلوّح للمصطافين.
وتجدد هذه الواقعة الجدل بشأن تحركات اليخوت الملكية المغربية في مياه سبتة خلال فترات الصيف، في ظل غياب أي تأكيد رسمي بخصوص طبيعة هذه التنقلات أو هوية ركابها.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

