قيم هذا المقال
الحسيمة.. حادثة سير خطيرة بالطريق الوطنية رقم 2 ببوكيدان (0)
زيارات عامل إقليم الحسيمة للمدن والقرى.. قراءة قانونية وسياسية (0)
بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب (0)
اضطرابات جوية متتالية بالمغرب.. أمطار رعدية وثلوج خلال الأيام المقبلة (0)
الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت (0)
- الحسيمة.. حادثة سير خطيرة بالطريق الوطنية رقم 2 ببوكيدان
- زيارات عامل إقليم الحسيمة للمدن والقرى.. قراءة قانونية وسياسية
- بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب
- اضطرابات جوية متتالية بالمغرب.. أمطار رعدية وثلوج خلال الأيام المقبلة
- الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت
- لقاء تنسيقي بين عامل الاقليم ورئيس جماعة الحسيمة
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
280 مهاجرا سريا تمكنوا من التسلل إلى مدينة مليلية المحتلة
كشفت معطيات صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية أن ما يقارب 280 مهاجرا غير نظامي تمكنوا من دخول مدينة مليلية المحتلة إلى غاية 15 شتنبر الجاري، في وقت سجلت فيه إسبانيا انخفاضا إجماليا في أعداد المهاجرين الوافدين بشكل غير قانوني بنسبة 31 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024.
وأفاد التقرير أن مجموع الوافدين على التراب الإسباني بلغ 26 ألفا و211 مهاجرا، أي أقل بـ 11 ألفا و759 شخصا من السنة الماضية، حيث تم تسجيل انخفاض ملحوظ في تدفقات الهجرة عبر جزر الكناري التي استقبلت 12 ألفا و487 مهاجرا فقط، أي بتراجع يقارب 53 في المئة.
في المقابل، عرفت جزر الباليار ارتفاعا لافتا في أعداد المهاجرين، إذ استقبلت منذ بداية السنة 5 آلاف و465 شخصا، بزيادة تفوق 70 في المئة مقارنة مع العام الماضي، وذلك على متن 294 قاربا، بزيادة قدرها 55,6 في المئة.
كما أظهرت الأرقام أن 23 ألفا و583 مهاجرا دخلوا إسبانيا عبر البحر، منهم 5600 وصلوا إلى شبه الجزيرة على متن 412 قاربا، في حين استقبلت سبتة المحتلة 2401 مهاجر، لتسجل إلى جانب مليلية ارتفاعا بنسبة 25,9 في المئة في عدد الوافدين عبر المعابر البرية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك