قيم هذا المقال
كارثة بيئية ببني حذيفة.. جمعية تستنكر تخريب المجال الغابوي وتطالب بفتح تحقيق عاجل (0)
عامل الحسيمة يقود شراكة صحية واسعة لتعزيز الموارد البشرية وتقريب العلاج من الساكنة (0)
رمضان بالحسيمة بين الأجواء الروحانية ولهيب الأسعار (فيديو) (0)
قلق بإسبانيا بسبب ظهور مهاجرين من دول جنوب الصحراء بملابس عسكرية قرب سياج سبتة (0)
غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة تصدر حكمها النهائي في ملف أحداث إمزورن (0)
- البحر يلفظ جثة شاب جزائري بشاطئ الحرش بالتروكوت
- كارثة بيئية ببني حذيفة.. جمعية تستنكر تخريب المجال الغابوي وتطالب بفتح تحقيق عاجل
- عامل الحسيمة يقود شراكة صحية واسعة لتعزيز الموارد البشرية وتقريب العلاج من الساكنة
- رمضان بالحسيمة بين الأجواء الروحانية ولهيب الأسعار (فيديو)
- وفاة أربعة عناصر امنية اثر انقلاب حافلة كانت تقلهم
- قلق بإسبانيا بسبب ظهور مهاجرين من دول جنوب الصحراء بملابس عسكرية قرب سياج سبتة
- غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة تصدر حكمها النهائي في ملف أحداث إمزورن
- مسجد بهولندا يشترط دفع اشتراك لدخول المصلين في رمضان ويثير الجدل
ندوة دولية حول العدالة الانتقالية ضمن فعاليات مهرجان السينما والذاكرة المشتركة بالناظور
تستعد مدينة الناظور لاحتضان الندوة الدولية للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، التي ينظمها مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، وذلك يومي 16 و17 نوفمبر 2025، تحت شعار: «في ضرورة السلام: نحو عدالة انتقالية عالمية». وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات المهرجان الذي يُعقد ما بين 15 و21 نوفمبر 2025 تحت شعار شامل هو «ذاكرة السلام».
ويهدف اللقاء، وفق بلاغ المركز، إلى بلورة رؤية فكرية وحقوقية حول العلاقة بين العدالة الانتقالية وصناعة السلام، في ظل ما يشهده العالم من أزمات عميقة وتوترات سياسية وجيوستراتيجية تهدد الاستقرار والديمقراطية وحقوق الإنسان.
ويؤكد البلاغ أن الحلول الأمنية لم تعد كافية لإرساء السلم، وأن العدالة الانتقالية باتت تشكّل إطارًا شاملًا لمعالجة إرث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من خلال آليات كشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر والإصلاح المؤسساتي، بما يعيد الثقة بين الدولة والمجتمع ويؤسس لمستقبل أكثر عدلاً وإنصافًا.
تفتتح الندوة يوم السبت 16 نوفمبر بجلسة افتتاحية تليها مناقشات حول التجارب الوطنية في العدالة الانتقالية واستخلاص الدروس والعبر من التجارب المقارنة في إفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وأوروبا، والمغرب.
أما اليوم الثاني، 17 نوفمبر، فسيُخصص لموضوع توسيع آفاق السلام والعيش المشترك الإنساني، بمشاركة باحثين وأعضاء لجان تحكيم الأفلام الوثائقية والمخرجين المشاركين في المهرجان، قبل أن تُختتم الأشغال بتقديم "إعلان الناظور للسلام والعدالة الانتقالية".
وتتزامن الندوة مع تكريم المفكرة والشاعرة الكويتية سعاد الصباح، التي تُعتبر من أبرز الأصوات المدافعة عن قضايا المرأة والحرية والعدالة. ويمنح هذا التكريم، بحسب المنظمين، بعدًا رمزيًا يربط بين الفكر والإبداع والالتزام الإنساني.
كما سيتم خلال افتتاح الدورة تسليم الجائزة الدولية "ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم"، التي تكرم شخصيات ومبادرات ساهمت في تعزيز قيم الحرية والكرامة والتعايش.
ومن المنتظر أن تُتوّج الندوة بإصدار إعلان عالمي للسلام والعدالة الانتقالية يؤكد على أن العدالة وكرامة الإنسان شرط أساسي للسلم المستدام، إلى جانب الدعوة إلى إنشاء شبكة دولية للباحثين والخبراء وتأسيس منتدى عالمي سنوي للسلام والعدالة الانتقالية.
بهذه المبادرات، يواصل مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم تعزيز دوره كمنصة فكرية وثقافية تسعى إلى جعل السينما والذاكرة المشتركة أدوات فاعلة لبناء السلم والمصالحة والعيش المشترك.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

