قيم هذا المقال
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا (0)
تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش (0)
ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة (0)
تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة (0)
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
- تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش
- ترحيل جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة ضحايا حادث اختناق في مالقة
- تراجع كبير في مخزون مياه سدي الخطابي والجمعة باقليم الحسيمة
- الحسيمة.. اعتصام داخل مديرية التعليم احتجاجاً على اختلالات تدبير الموارد البشرية
- منطقة "القبائل" تستعد لإعلان الاستقلال عن الجزائر
أم تقتل ابنها الشاب وتسلم نفسها الى الشرطة
أنهت سيدة، مساء الجمعة 28 نونبر الجاري، حياة ابنها البالغ من العمر 19 سنة داخل منزل الأسرة بحي لاكولين بمدينة الزهور المحمدية، في حادث مأساوي هزّ سكان الحي وأثار صدمة واسعة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد أقدمت الأم على قتل فلذة كبدها داخل البيت، قبل أن تتوجّه مباشرة إلى مقرّ الأمن، حيث سلّمت نفسها طوعاً واعترفت بشكل كامل بما ارتكبته دون محاولة الهرب أو إنكار الفعل.
الجيران من جهتهم عبّروا عن صدمتهم العميقة، مؤكدين أن الأسرة لم تُظهر خلال الأيام الماضية أي مؤشرات توحي بوجود خلافات حادة أو توتر قد يقود إلى هذه النهاية المأساوية.
وتتواصل التحقيقات حالياً لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع الجريمة، إذ باشرت عناصر الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاً موسّعاً للكشف عن الملابسات والدوافع التي تقف وراء هذا السلوك العنيف وغير المبرّر من طرف الأم تجاه ابنها.
ولا تزال المحمدية تعيش على وقع الصدمة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق في واحدة من أبشع الحوادث العائلية التي عرفتها المدينة مؤخراً.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك