قيم هذا المقال
محاكمة شبكة كوكايين بهولندا تعيد ملف اختطاف بارون من الحسيمة في ماربيا إلى الواجهة (0)
فرنسا تطلق برنامجا للهجرة الدائرية مع المغرب لاستقدام عمال موسميين (0)
الحسيمة.. سقوط عامل بناء من الطابق الرابع لبناية ببني بوعياش (0)
باحثون يناقشون تحديات البيئة والطاقة في مؤتمر دولي بالحسيمة (0)
الحسيمة.. توقيف جزائري حاول السباحة نحو صخرة النكور المحتلة (0)
- مصرع سائق دراجة نارية في حادثة سير على الطريق الساحلي
- محاكمة شبكة كوكايين بهولندا تعيد ملف اختطاف بارون من الحسيمة في ماربيا إلى الواجهة
- فرنسا تطلق برنامجا للهجرة الدائرية مع المغرب لاستقدام عمال موسميين
- الحسيمة.. سقوط عامل بناء من الطابق الرابع لبناية ببني بوعياش
- الحسيمة.. توقيف جزائري حاول السباحة نحو صخرة النكور المحتلة
- عودة الأمطار تلوح في الأفق.. تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب
- الحسيمة .. الحبس موقوف التنفيذ لسيدة طردت زوجها من بيت الزوجية ورفضت إرجاعه
- طنجة.. نهاية مأساوية لشاب بعدما هاجمته كلاب “البيتبول” داخل منزل
اسبانيا .. مقترح تشريعي لإدراج الاستعمار الإسباني للمغرب وحرب الريف في المناهج التعليمية
دفعت كتلة سومار اليسارية في البرلمان الإسباني بمقترح تشريعي جديد إلى لجنة الثقافة بمجلس النواب، طالبت من خلاله بإدراج مرحلة الاستعمار الإسباني للمغرب، بما في ذلك حرب الريف ومعركة أنوال، ضمن مقررات التاريخ بالتعليم الثانوي والبكالوريا. وترى الكتلة أن هذا التوجه يمثل خطوة ضرورية لمعالجة جذور الخطابات العنصرية المتزايدة تجاه الجالية المغربية، خاصة تلك الصادرة عن تيارات اليمين المتطرف.
وقدمت النائبتان آينا فيدال وفيفيان أوغو مذكرة مرفقة بالمقترح، أكدت فيهما أن الاستعمار الإسباني خلّف آثاراً عميقة على الشعوب التي خضعت له، وأن هذه التداعيات لا تزال حاضرة في البنى الاجتماعية والسياسية المعاصرة. وتشدد المذكرة على ضرورة تضمين هذا التاريخ في إطار "الذاكرة الديمقراطية" عبر برامج تربوية تعتمد الحقيقة والعدالة وجبر الضرر.
ويستند المقترح إلى خطة الاتحاد الأوروبي لمكافحة العنصرية لعام 2020 التي تعتبر الاعتراف بالماضي الاستعماري عنصراً أساسياً في مواجهة التمييز والنظرة الدونية تجاه الشعوب المهاجرة. وتشبّه سومار مقاربتها بالتجارب التي اعتمدتها دول مثل بلجيكا وهولندا، حيث أطلقت برامج تعليمية خاصة لإعادة قراءة ماضيها الاستعماري بشكل نقدي.
وتشير الكتلة البرلمانية إلى أن إسبانيا لا تزال متأخرة في مراجعة هذا الفصل من تاريخها، وأن غياب نقاش مؤسساتي حوله يسمح باستمرار خطاب يبيّض الانتهاكات التي ارتكبت في تلك الحقبة، لاسيما في شمال المغرب خلال فترة الحماية بين 1912 و1956. ويستعرض المقترح أحداثاً مفصلية مثل معركة أنوال سنة 1921، وما تلاها من حرب ضارية قُتل فيها عشرات الآلاف من الجنود الإسبان، إضافة إلى ما وثقته تقارير تاريخية حول استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في الريف.
كما يتوقف النص عند إنزال الحسيمة سنة 1925، الذي يعدّ أول عملية جو–بحرية واسعة في التاريخ الحديث، والذي مهد لسقوط جمهورية الريف. وتؤكد النائبتان أن هذه الحرب كانت "مدرسة عسكرية" للعديد من الضباط الذين قادوا لاحقاً انقلاب 18 يوليوز 1936 وبداية الحرب الأهلية الإسبانية، ومن بينهم فرانسيسكو فرانكو وإميليو مولا.
وترى سومار أن إدراج هذا التاريخ ضمن المناهج يجب أن يتم بمنهجية نقدية تستند إلى حقوق الإنسان، مع تشجيع تعاون ثقافي ومؤسساتي مع جهات مغربية، خاصة في منطقة الريف، بهدف بناء ذاكرة مشتركة تسمح بتعزيز الحوار وتجاوز إرث الصراع.
ويأتي تقديم هذا المقترح في وقت صادقت فيه لجنة الدفاع بالبرلمان الإسباني، قبل يوم واحد فقط، على مبادرة تقدمت بها كتلة فوكس اليمينية للاحتفال بمئوية إنزال الحسيمة من منظور “وطني عسكري”، ما يعكس التباين الحاد داخل المؤسسة التشريعية حول كيفية قراءة الماضي الاستعماري لإسبانيا.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

