قيم هذا المقال
السماح لمعتقل حراك الريف محمد حاكي بحضور جنازة والده بالحسيمة (0)
طائرة قادمة من بلجيكا الى المغرب تعود أدراجها بعد إعلان حالة طوارئ (0)
استئنافية الحسيمة تنظر من جديد في قضية مهاجر قتل زوجته وأطفاله (0)
انتشال ثلاث جثث لمهاجرين يُرجح أنهم مغاربة بسواحل غرناطة الإسبانية (0)
ساكنة دوار العاشور بتسافت تشتكي تدهور المسلك الطرقي وتطالب عامل إقليم الدريوش بالتدخل (0)
- إسبانيا.. ملثمان يهاجمان شخصا بالرصاص والسكين داخل مسجد
- المرتضى اعمراشا : ميلاد ملك وتشكّل العقيدة السيادية للدولة.. قراءة في سبعة عقود من الاستقلال المغربي
- السماح لمعتقل حراك الريف محمد حاكي بحضور جنازة والده بالحسيمة
- طائرة قادمة من بلجيكا الى المغرب تعود أدراجها بعد إعلان حالة طوارئ
- استئنافية الحسيمة تنظر من جديد في قضية مهاجر قتل زوجته وأطفاله
- انتشال ثلاث جثث لمهاجرين يُرجح أنهم مغاربة بسواحل غرناطة الإسبانية
- ساكنة دوار العاشور بتسافت تشتكي تدهور المسلك الطرقي وتطالب عامل إقليم الدريوش بالتدخل
- ابحروا من الريف.. العثور على ثلاث جثث لمهاجرين بسواحل غرناطة والبحث جارٍ عن مفقودين
آسفي.. رحلة بحث في ذاكرة منفية لأمّ الأمير الخطابي وشقيقته
شهدت مدينة آسفي، خلال اليومين الماضيين، زيارة خاصة قادت الكاتب والباحث محمد لشقر إلى مواقع منسية في ذاكرة الريف، في إطار جولة تلت تقديم كتابه الجديد حول حياة والدة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي.
الزيارة، التي شارك فيها عدد من الفاعلين الجمعويين من أطباء ومهندسين وأساتذة جامعيين مهتمين بالتراث، كشفت عن فصول مؤثرة من تاريخ منفيّي الريف ومعاناتهم البعيدة عن الأضواء.
وتوجّه لشقر ومرافقوه إلى ضريح سيدي بوزيد، حيث يرقد جثمان المجاهدة فطوش، والدة الأمير الخطابي، التي خصّها الكاتب بحيّز واسع في مؤلفه الأخير، مستعرضًا تفاصيل حياتها في المنفى، وظروف وفاتها ودفنها سنة 1938. كما ذكّر لشقر بمسار نقل رفاتها سنة 1947 إلى مرسيليا جنوبي فرنسا، قبل أن يعود الجثمان إلى المغرب لاستقرّ أخيرًا في آسفي، لتطوى بذلك رحلة شاقة لامرأة ريفية جمعت بين الصبر والمقاومة.
وفي محطة ثانية، انتقل الوفد إلى مقر الزاوية الناصرية بحثًا عن قبر أمينة، الشقيقة الصغرى للأمير الخطابي وزوجة حتّمي، غير أن مشهدًا صادمًا كان في انتظارهم؛ إذ اكتشفوا أن قبرها دُفن خلف حائط شُيّد فوقه، إلى جانب قبر المجاهد والفقيه بولحية، ناظر العدلية في الحكومة الريفية، ما جعل قبريهما يختفيان عن الأنظار بشكل نهائي.
الكاتب محمد لشقر عبّر عن أسفه العميق لهذا المشهد المؤلم، مُترحّمًا على الفقيدين وعلى كل المجاهدات والمجاهدين الذين قدّموا أرواحهم من أجل الحرية والكرامة. كما توجه بالشكر لفعاليات آسفي التي رافقته يومًا كاملًا في رحلة بحث مضنية عن قبور المنفيين، تقاسمت معه شغف الحفاظ على الذاكرة وتقدير تاريخ ثورة الريف ورموزها.
دليل الريف



المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

