قيم هذا المقال
تأخر تهيئة محطة سيارات الأجرة ببني بوعياش يثير استياء المهنيين (5.00)
الحسيمة.. 9 سنوات حبسا لمتهم بتسهيل تعاطي المخدرات على القاصرين (0)
سبتة.. الشرطة الإسبانية توقف أكثر من 200 مهاجر مغربي خلال عملية أمنية واسعة (0)
بارون مخدرات من الشمال يطلق النار على خصمه نواحي الدار البيضاء (0)
عاصفة «أوستن» تضرب بلجيكا وهولندا.. إصابات وتعطل الترام وإلغاء عشرات الرحلات الجوية (0)
بعد الحكم عليه بـ 8 سنوات سجنا.. عائلة "اليوتوبر " سعيد لقجيري تصدر بيانا توضيحيا (0)
الحسيمة.. مقاولة تخرب مقبرة ببني بوفراح والنيابة العامة تدخل على الخط (0)
ناصر الزفزافي يلعن دخوله في اضراب عن الطعام والماء
نشر طارق الزفزافي، شقيق ناصر الزفزافي المعتقل بسجن “طنجة 2”، رسالة جديدة كشف فيها أن شقيقه أخطر إدارة السجن بدخوله في معركة الأمعاء الفارغة مرفوقة بإضراب عن شرب الماء، احتجاجاً على ما وصفه بـ“تواطؤ النيابة العامة في حماية من هدّدوه بالتصفية الجسدية”.
وقال ناصر في رسالته إنه لم يعد قادراً على “تحمل تجاهل النيابة العامة لشكايته”، معتبراً أن السلطات القضائية “لم تتحرك بالشكل المطلوب رغم خطورة التهديدات التي طالت حياته”. وأوضح أنه تقدم بطلب رسمي إلى عميد كلية الحقوق بجامعة عبد المالك السعدي لسحب شهادة البكالوريا، قائلاً إن “القانون الذي لا يحمي حياتي وحقي في التقاضي لا يستحق أن أهدر عليه وقتي”.
وفي سياق متصل، كان مصدر قضائي قد كشفت أن النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بطنجة كانت قد بادرت، منذ 18 نونبر 2025، إلى فتح بحث قضائي بخصوص الفيديو المتداول الذي تضمن تهديدات موجّهة لناصر الزفزافي. وأوضح المصدر أن التحقيق أسند إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأن المعطيات الأولية تشير إلى أن الفيديو يعود لتاريخ نشر قديم يعود لسنة 2017، في انتظار نتائج الأبحاث التقنية الدقيقة.
وجاء إعلان الإضراب بعد الرسالة السابقة التي حدد فيها الزفزافي مهلة 72 ساعة للنيابة العامة لفتح تحقيق فوري، معتبراً أن مضمون الفيديو “يمس الأمن العام ويستوجب تحركاً عاجلاً”. وأعرب حينها عن استيائه مما وصفه بـ“ازدواجية التعامل مع الشكايات”، مؤكداً أن القضاء “يتفاعل بسرعة مع تدوينات بسيطة بينما يُتجاهل تهديد صريح بالتصفية”.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

