قيم هذا المقال
توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان (5.00)
المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات (0)
وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (0)
انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل (0)
المديرية الإقليمية بالحسيمة تكثف المواكبة الميدانية للمؤسسات التعليمية بالإقليم (0)
- المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات
- وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
- انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل
- توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان
- سيارة أجرة تدهس شابين ببني بوعياش وترسلهما إلى المستشفى
- هولندا.. حادث إطلاق نار يودي بحياة ثلاثيني في روتردام
- 600 مليون سنتيم لإعادة بناء مركز صحي ببني بوعياش بعد سنوات من الإغلاق
- البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح 2.1 مليون أورو لتطوير مشروع “الناظور غرب المتوسط”
بلجيكا.. طفلة مغربية في سباق مع الزمن بحثاً عن متبرعين بالخلايا الجذعية
تخوض الطفلة حفصة بدري، البالغة من العمر 11 سنة، معركة قاسية مع مرض بيتا-ثلاسيميا ماجور، وهو مرض وراثي خطير في الدم يستدعي نقلًا دوريًا للدم، فيما يبقى زرع الخلايا الجذعية الحل العلاجي الوحيد القادر على منحها فرصة الشفاء. ورغم وجود أزيد من 42 مليون متبرع مسجل عالميًا، لم يُعثر بعد على متبرع مطابق لحالتها.
وتكشف حالة حفصة عن مفارقة مؤلمة في نظام التبرع بالخلايا الجذعية، إذ لا تكفي الأرقام الكبيرة لضمان إنقاذ كل المرضى. فالتوافق المطلوب لزرع الخلايا الجذعية يعتمد على تركيبة وراثية دقيقة ومعقدة، تجعل العثور على متبرع مناسب أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأطفال من أصول غير أوروبية.
وتشير المعطيات الطبية إلى أن الأشخاص من أصول مغربية وشمال-أفريقية يواجهون صعوبات أكبر في إيجاد متبرعين متطابقين، بسبب ضعف تمثيلهم في السجلات الدولية للتبرع، التي يغلب عليها متبرعون من أصول أوروبية. ففي حين تصل فرص إيجاد تطابق لدى المرضى من أصول أوروبية إلى نحو 96 في المائة، تنخفض بشكل ملحوظ لدى المرضى من أصول غير أوروبية.
وأمام هذا الواقع، أطلقت عائلة حفصة وفعاليات مدنية نداءات للتسجيل في برامج التبرع بالخلايا الجذعية، لاسيما داخل صفوف الجاليات المغاربية، ما أسفر عن تسجيل مئات المتبرعين الجدد في وقت وجيز، في خطوة أعادت الأمل، ليس فقط لحفصة بدري، بل لعشرات الأطفال الذين يواجهون المصير ذاته بصمت.
وتعيد قصة حفصة إلى الواجهة الحاجة الملحة إلى حملات تحسيس واسعة داخل الجاليات ذات الأصول غير الأوروبية، من أجل تعزيز التنوع الوراثي في بنوك المتبرعين، بما يضمن عدالة صحية وفرصًا متكافئة للشفاء، حتى لا يتحول الأصل العرقي إلى عائق أمام الحق في الحياة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك