English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.00

  1. شباب الريف الحسيمي يعود بتعادل مخيب من فاس (0)

  2. بركة يكشف سبب عدم إعلان الحسيمة وتاونات وشفشاون وتازة مناطق منكوبة (0)

  3. حركة الصفائح تقرّب جنوب إسبانيا من شمال المغرب (0)

  4. بلدية اسبانية تمنع ارتداء البرقع والنقاب داخل مرافقها الإدارية (0)

  5. اسبانيا.. مصرع خمسة مغاربة في حريق مأساوي داخل عمارة سكنية (0)

  6. تنصيب عزيز تعليت رئيسا جديدا للمحكمة الابتدائية بتارجيست (0)

  7. الحسيمة.. رقم اخضر للتبليغ عن الغش وزيادة الأسعار بمناسبة رمضان (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الواجهة | فيضانات قرب مالقا بعد أمطار طوفانية تضرب جنوب إسبانيا

فيضانات قرب مالقا بعد أمطار طوفانية تضرب جنوب إسبانيا

فيضانات قرب مالقا بعد أمطار طوفانية تضرب جنوب إسبانيا

شهدت مناطق قريبة من مدينة مالقا، جنوب إسبانيا، خلال ليلة السبت 27 إلى الأحد 28 دجنبر 2025، تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى حدوث فيضانات بعدد من القرى والبلدات، دون تسجيل خسائر بشرية إلى حدود الساعة، وفق ما أكدته السلطات الإسبانية.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي شوارع غارقة بالمياه، في وقت واصلت فيه فرق الطوارئ والتدخل عمليات التنظيف وإعادة فتح المحاور الطرقية المتضررة صباح الأحد. وأفاد المسؤول الجهوي عن حالات الطوارئ في حكومة إقليم الأندلس، أنطونيو سانث كابيو، بأن هذه التساقطات تسببت في تسجيل 339 حادثاً، وُصفت جميعها بغير الخطيرة، مشيراً إلى أن أغلبها سُجل بإقليم مالقا.

وأكد المسؤول نفسه أن سلطات إقليم الأندلس أبقت على مستوى الطوارئ قائماً، رغم قيام الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية الإسبانية، بتخفيض مستوى الإنذار في المنطقة من الأحمر إلى البرتقالي في أواخر صباح الأحد، في إشارة إلى تحسن نسبي في الوضع الجوي.

وفي المقابل، أعلنت الوكالة ذاتها رفع مستوى التحذير إلى الأحمر في إقليم مورسيا، شرق الأندلس، محذّرة من مخاطر مرتفعة خلال الساعات المقبلة، كما دعت إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر في إقليم فالنسيا المجاور، بسبب احتمال وقوع أضرار جسيمة. 

وتأتي هذه الأحداث في سياق مناخي مقلق تعيشه إسبانيا، التي تُعد من أكثر الدول الأوروبية تأثراً بالتغيرات المناخية، حيث شهدت في السنوات الأخيرة موجات حر طويلة وأمطاراً طوفانية متكررة، يُرجعها الخبراء إلى ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن النشاط البشري.

ولا تزال الذاكرة الجماعية للإسبان مثقلة بآثار الفيضانات المدمرة التي عرفتها البلاد في أكتوبر 2024، خاصة في إقليم فالنسيا، والتي أودت بحياة أكثر من 230 شخصاً. وقد فجّرت تلك الكارثة موجة غضب واسعة وسط المتضررين، في ظل انتقادات حادة لطريقة تدبير التحذيرات وعمليات الإنقاذ، وتبادل للاتهامات بين الحكومة المركزية والسلطات الجهوية حول الصلاحيات والمسؤوليات.

وبعد أكثر من عام على تلك الفاجعة، ما تزال التحقيقات المتعلقة بتدخل السلطات خلال تلك الليلة محل متابعة إعلامية واسعة، خصوصاً بعد استقالة رئيس حكومة فالنسيا السابق، كارلوس مازون، مطلع نونبر، تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية.

دليل الريف

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media