قيم هذا المقال
وفاة سائق دراجة نارية متأثرا بإصابته بعد حادثة سير بإمزورن (0)
مديرية الارصاد تتوقع عودة الأمطار والثلوج إلى شمال المملكة (0)
ابن الريف محمد وهبي يخلف وليد الركراكي في تدريب المنتخب الوطني (0)
- وفاة سائق دراجة نارية متأثرا بإصابته بعد حادثة سير بإمزورن
- إمزورن.. خلاف بين جارين ينتهي بجريمة قتل
- مديرية الارصاد تتوقع عودة الأمطار والثلوج إلى شمال المملكة
- توقيف شاب بعد سلسلة حرائق استهدفت كنائس بهولندا
- ابن الريف محمد وهبي يخلف وليد الركراكي في تدريب المنتخب الوطني
- مركز الذاكرة المشتركة يفوز بجائزة ابن رشد للوفاق
- إغلاق فروع سلسلة متاجر مغربية شهيرة في بلجيكا
- ابتدائية الحسيمة تدين مروج كوكايين بسبع سنوات حبسا نافذا
غرفة الجنايات الاستئنافية تسدل الستار على ملف حرق الفنان "سوليت" بالحسيمة
أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة قرارها في ملف المتهم في قضية إضرام النار في جسد الفنان الراحل “سوليت”، وذلك تبعاً للحكم الابتدائي الصادر سابقاً عن الغرفة الجنائية الابتدائية القاضي بالسجن المؤبد.
وقضت غرفة الجنايات الاستئنافية بـإلغاء القرار المستأنف جزئياً، وذلك في ما قضى به من إدانة المتهم من أجل جناية إضرام النار عمداً نتج عنه وفاة، ومن أجل جناية إزالة أشياء بقصد عرقلة سير العدالة، مع الحكم تصديـاً ببراءة المتهم من هاتين التهمتين.
وفي المقابل، قررت المحكمة تأييد الحكم الابتدائي في باقي ما قضى به، والمتعلق بإدانة المتهم من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ الجريمة، وهي التهم التي أسست عليها المحكمة العقوبة المحكوم بها.
ويأتي هذا القرار بعد جلسات استئنافية مطولة ناقشت خلالها المحكمة مختلف الدفوعات المثارة من طرف الدفاع، واطلعت على معطيات الملف ومحاضر البحث والتقارير الطبية، قبل أن تخلص إلى تعديل الوصف القانوني لبعض الأفعال مع تثبيت الإدانة في جوهر القضية.
وكانت هذه القضية قد هزّت الرأي العام بمدينة الحسيمة، بعد إقدام المتهم على الاعتداء على الفنان “سوليت” عبر إضرام النار في جسده، ما تسبب له في حروق خطيرة انتهت بوفاته لاحقاً بالمستشفى الجامعي بطنجة، في واقعة خلّفت صدمة واسعة داخل الأوساط الفنية والمجتمعية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

