قيم هذا المقال
الحرمان من الدعم بسبب المؤشر.. أمغار ينقل معاناة المئات من الأسر بإقليم الحسيمة إلى البرلمان (0)
المغرب يوقف تصدير السردين المجمد لحماية السوق الداخلية واحتواء الأسعار (0)
المغرب ..اكتشاف رفات أحد أسلاف "الإنسان العاقل" عاش قبل 770 ألف سنة (0)
مصرع شاب من الحسيمة في حادث اصطدام حافلتين جنوب غرب فرنسا (0)
- انتظار طويل بمعبر سبتة المحتلة يفجر احتجاجات
- الحرمان من الدعم بسبب المؤشر.. أمغار ينقل معاناة المئات من الأسر بإقليم الحسيمة إلى البرلمان
- المغرب يوقف تصدير السردين المجمد لحماية السوق الداخلية واحتواء الأسعار
- المغرب ..اكتشاف رفات أحد أسلاف "الإنسان العاقل" عاش قبل 770 ألف سنة
- عامل إقليم الحسيمة في زيارة ميدانية لجماعة بني بوعياش
- مصرع شاب من الحسيمة في حادث اصطدام حافلتين جنوب غرب فرنسا
انتظار طويل بمعبر سبتة المحتلة يفجر احتجاجات
شهد المعبر الحدودي بين المغرب ومدينة سبتة، فجر يوم الأربعاء 7 يناير 2026، عودة تدريجية إلى حركة عبور طبيعية بعد ساعات طويلة وُصفت بـ“القاسية” عاشها مئات المسافرين، الذين وجدوا أنفسهم عالقين في طوابير امتدت لأكثر من 18 ساعة، وسط ظروف إنسانية صعبة.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الوضع عند حدود الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة صباحًا عرف انسيابية ملحوظة في مرور السيارات من المغرب نحو سبتة، في مشهد مغاير تمامًا لما عاشته عائلات كاملة خلال اليوم السابق، حيث اضطرت إلى الانتظار لساعات طويلة دون توفر الحد الأدنى من شروط الراحة أو التدخل في حالات الطوارئ.
وجاء هذا التحسن عقب احتجاجات عبّر خلالها المتضررون عن غضبهم من طول الانتظار وغياب التنظيم، ما دفع السلطات الحدودية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تمثلت في تعزيز عدد عناصر الجمارك والأمن على مستوى نقطة العبور، ومباشرة مراقبة دقيقة لعملية تفتيش السيارات من طرف قيادات أمنية، بهدف تسريع وتيرة العبور وتفادي تكرار ما وقع.
وأفادت المصادر ذاتها أن المسؤول عن الجانب المغربي من المعبر أمر بتعبئة أغلب الأعوان المكلفين بالمراقبة، والسماح بفحص عدد أكبر من المركبات في الوقت نفسه، وهو ما أنهى حالة الشلل التي جعلت المرور شبه مستحيل في وقت سابق، خاصة في ظل بنية تحتية غير قادرة على استيعاب هذا الضغط.
وخلفت ساعات الانتظار الطويلة معاناة إنسانية حقيقية، حيث تحدث متضررون عن وجود مسنين وأشخاص في وضعية إعاقة داخل الطوابير، دون إمكانية تلقي الرعاية اللازمة، إضافة إلى عائلات تضم أطفالًا رُضّع عانوا من البرد والجوع والبكاء المستمر، في غياب المرافق الصحية أو أي تدخل منظم.
كما روت شهادات مؤلمة عن اضطرار نساء لقضاء حاجتهن بين السيارات، مستترات بأبوابها، في حين لجأ رجال إلى استعمال قوارير بلاستيكية، وسط عجز تام عن مغادرة الطابور أو التصرف في حالات طارئة. وشملت هذه المعاناة مواطنين مغاربة عائدين إلى بلدان اقامتهم، إلى جانب عائلات من سكان سبتة كانوا قد قضوا عطلة أعياد الميلاد في الجانب المغربي.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك