قيم هذا المقال
العثور على جثة داخل غرفة فندق بالحسيمة يستنفر السلطات الأمنية (0)
نشرة انذارية : ثلوج وأمطار طوفانية ورياح عاتية مرتقبة بعدة أقاليم (0)
اجتماع وزاري يعلن إجراءات استباقية لضمان تموين الأسواق ومحاربة الاحتكار خلال شهر رمضان (0)
- العثور على جثة داخل غرفة فندق بالحسيمة يستنفر السلطات الأمنية
- انهيار ثلجي يتسبب في مصرع ثلاثة اشخاص
- العزل يهدد عدد من رؤساء الجماعات قبل الانتخابات
- نشرة انذارية : ثلوج وأمطار طوفانية ورياح عاتية مرتقبة بعدة أقاليم
- السجن النافذ لمصطفى اوراش بتهمة تبديد أموال عمومية
- اجتماع وزاري يعلن إجراءات استباقية لضمان تموين الأسواق ومحاربة الاحتكار خلال شهر رمضان
- مديرية الارصاد تحذر من امواج قد يصل ارتفاعها الى 8 امتار
- مختل عقلي يثير الرعب بين مستعملي الطريق الساحلي تطوان-الحسيمة
هولندا .. مشتبه فيهم جدد في جريمة تصفية المغربي عبد الرحيم بلحاج
أعلنت الشرطة الهولندية عن بروز معطيات جديدة في ملف مقتل عبد الرحيم الملقب بـ“أبي” بلحاج، الذي قُتل رمياً بالرصاص في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 9 ماي 2016، داخل عمارة “كيكنستاين” بحي بيلمر في أمستردام جنوب شرق البلاد، مؤكدة وجود مؤشرات على تورط أشخاص آخرين في عملية التصفية.
وحسب المعطيات الرسمية، فقد قُتل بلحاج، البالغ من العمر آنذاك 29 سنة، حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحاً، بعدما أُطلق عليه الرصاص عدة مرات فور وصوله إلى مدخل العمارة، حيث أصيب في الرأس والجذع وفارق الحياة في عين المكان. وفي سنة 2019، أيدت محكمة الاستئناف حكماً بالسجن 18 سنة في حق جيسون ل. المعروف بلقب مغني الراب “ديغاغا ديغاغا”، بعد إدانته باستدراج الضحية إلى مكان الجريمة بدعوى وجود ثلاث نساء بانتظاره لممارسة الجنس، قبل أن يغادر إلى روتردام.
وسجل التحقيق منعطفاً جديداً في أبريل 2025، بعد توقيف إدوارد “إيدي” ن.، البالغ من العمر حينها 32 سنة، للاشتباه في كونه المنفذ المباشر لعملية إطلاق النار. وكان المعني قد أُدين سنة 2024 بعقوبة حبسية مدتها سنتان ونصف بسبب تورطه في اختطاف فتى يبلغ من العمر 15 سنة بأمستردام-جنوب، دون أن يكون اسمه مطروحاً سابقاً ضمن المشتبه فيهم في جريمة تصفية بلحاج.
وأفادت الشرطة بأن تصريحات حديثة وأدلة جنائية جديدة جرى جمعها قرب مسرح الجريمة، وفرت خيوطاً إضافية لإعادة فتح التحقيق، إلى جانب مؤشرات سابقة تفيد بأن محيط الضحية كان يتوفر على معلومات غير معلنة حول أطراف أخرى محتملة. وفي هذا السياق، نشرت الشرطة صوراً حديثة لشخصين مجهولين ظهرا داخل العمارة قبيل وقوع إطلاق النار، داعية كل من يتعرف عليهما إلى التواصل مع المصالح الأمنية.
وفي تطور ذي صلة، كانت صحيفة “هيت بارول” قد كشفت في أكتوبر الماضي أن عبد الرحيم بلحاج تعرض لعملية احتجاز قسري قبل أسابيع من مقتله، بالقرب من ملهى “كلوب نوفا” بحي لايدسه، وهو ما استندت فيه النيابة العامة إلى محادثات جرى فك تشفيرها حديثاً، ما يعزز فرضية وجود خلفيات إجرامية معقدة سبقت جريمة التصفية.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك