English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عامل إقليم الحسيمة يواصل زياراته الميدانية الى الجماعات (0)

  2. هولندا .. مشتبه فيهم جدد في جريمة تصفية المغربي عبد الرحيم بلحاج (0)

  3. الطبيب الشخصي للملك: الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون أي علامة تدعو إلى القلق (0)

  4. عفو ملكي على 1368 شخصا بمناسبة ذكرى 11 يناير (0)

  5. عزيز أخنوش يقرر مغادرة رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار (0)

  6. السلطات الإسبانية تحجز أزيد من 7 أطنان من الكوكايين (0)

  7. من الريف إلى مدريد.. قصة العائلة التي صنعت براهيم دياز (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الواجهة | من الريف إلى مدريد.. قصة العائلة التي صنعت براهيم دياز

من الريف إلى مدريد.. قصة العائلة التي صنعت براهيم دياز

من الريف إلى مدريد.. قصة العائلة التي صنعت براهيم دياز

سلّط تقرير صحفي نشرته "الفارو دي مليلية"، ووقّعته الصحفية كارمن غونثاليث، الضوء على الجذور العائلية لنجم ريال مدريد براهيم دياز، كاشفًا عن ارتباطه غير المباشر بمدينة مليلية المحتلة، من خلال والده سفيال عبد القادر محند، المولود بالمدينة سنة 1981، والمنتمي إلى الجيل الثاني من عائلة ذات أصول مغربية استقرت بإسبانيا بحثًا عن آفاق أفضل.

وأوضح التقرير أن اسم براهيم، ذي الدلالة العربية، بات يُلهب مشاعر مشجعيه في مليلية وحوض المتوسط عمومًا، خصوصًا منذ سنة 2024، حين تعزز حضوره كأيقونة كروية في المغرب. هذا الارتباط الوجداني يجد جذوره في سيرة عائلية تشكّلت على تخوم الجغرافيا والهوية، حيث تمثل مليلية نقطة الانطلاق الأولى لوالده، بما تحمله من تداخل ثقافي وتاريخي خاص.

وحسب المصدر ذاته، فإن عائلة عبد القادر محند انتقلت في وقت مبكر إلى كوستا ديل سول، وتحديدًا إلى مالقة، على غرار عائلات ميليلية عديدة. هناك، حاول الأب تحقيق حلم الاحتراف الكروي دون أن يكتمل، غير أن كرة القدم ظلت حاضرة في حياته، لتنتقل الشعلة إلى ابنه براهيم، الذي وُلد في كنف أسرة تجمع بين الإرث المغربي من جهة الأب، والهوية الإسبانية من جهة الأم المالقية باتريسيا دياز.

ويبرز التقرير كيف جسدت هذه الأسرة نموذجًا لإسبانيا المعاصرة المتعددة، حيث لم تُطرح الهويات باعتبارها متناقضة، بل متكاملة. فبراهيم، كما يوضح والده ومساره، “إسباني مائة بالمائة ومغربي مائة بالمائة” في الآن ذاته، وهو ما عبّر عنه اللاعب نفسه في تصريحات سابقة، مؤكدًا أن انتماءه المزدوج مصدر قوة لا تناقض.

وفي هذا السياق، اعتبر التقرير أن اختيار براهيم دياز تمثيل المنتخب المغربي سنة 2024، بعد مسار طويل في الفئات السنية للمنتخب الإسباني، كان نتيجة طبيعية لتاريخه العائلي والوجداني، وليس قرارًا ظرفيًا. كما يعكس هذا الاختيار تحولات كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد القمصان الوطنية تحكي قصصًا بسيطة، بل مسارات إنسانية معقّدة تتقاطع فيها الهجرة والهوية والانتماء.

ورغم عدم وجود معطيات مؤكدة حول زيارة براهيم دياز لمدينة مليلية، فإن التقرير يشدد على أن الصلة قائمة، وإن ظلت صامتة. فمليلية، باعتبارها فضاءً بين ضفتين، تظل جزءًا من الحكاية، وبذرة أولى في مسار لاعب تُحتفى بأهدافه في مدريد والدار البيضاء، بينما تبدأ قصته في مدينة صغيرة تتجاوز تأثيراتها حدودها الجغرافية.

متابعة 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media