قيم هذا المقال
نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ورياح عاصفية تضرب عدداً من أقاليم المملكة (5.00)
توقيف 7 اشخاص بينهم منتخب جماعي في قضية مقتل شاب بالرصاص بضواحي العروي (0)
الحسيمة: حملة “لنمنحهم شتاءً دافئًا” تصل إلى دواوير متضررة بجماعة تغزويث (0)
هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2 (0)
بتعليمات ملكية الحكومة تعلن اربعة اقاليم "مناطق منكوبة" بسبب الفيضانات (0)
بحر البوران الجنوبي يسجل 7 هزات ارضية في اقل من ثلاث ساعات (0)
- نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ورياح عاصفية تضرب عدداً من أقاليم المملكة
- توقيف 7 اشخاص بينهم منتخب جماعي في قضية مقتل شاب بالرصاص بضواحي العروي
- الحسيمة: حملة “لنمنحهم شتاءً دافئًا” تصل إلى دواوير متضررة بجماعة تغزويث
- هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2
- بتعليمات ملكية الحكومة تعلن اربعة اقاليم "مناطق منكوبة" بسبب الفيضانات
- بحر البوران الجنوبي يسجل 7 هزات ارضية في اقل من ثلاث ساعات
- الشرطة البلجيكية تقتل شابا من اصل مغربي بالرصاص
- جريمة قتل داخل مستشفى محمد الخامس بطنجة
وفاة المفكر والباحث الأمازيغي محمد بودهان
توفي، اليوم الثلاثاء 20 يناير، الباحث والمفكر الأمازيغي محمد بودهان، أحد الأسماء البارزة في الدفاع عن القضية الأمازيغية بالمغرب، بعد مسار طويل من العطاء الفكري والنضالي، شكّل خلاله صوتًا نقديًا حاضرًا في النقاشات المرتبطة بالهوية واللغة والثقافة.
ويُعد الراحل من الوجوه التي ارتبط اسمها بالحركة الأمازيغية منذ مراحلها الأولى، حيث ساهم، من خلال كتاباته ومداخلاته، في ترسيخ النقاش العقلاني حول الأمازيغية باعتبارها مكوّنًا أصيلًا من مكونات الهوية المغربية، ودافع عن ضرورة إنصافها ثقافيًا ومؤسساتيًا بعيدًا عن التوظيف الإيديولوجي أو السياسي.
واشتغل محمد بودهان في مجال التعليم، وراكم تجربة فكرية جعلته من الأصوات التي قاربت قضايا الأمازيغية بمنهج نقدي وتحليلي، سواء من خلال المقالات الصحفية أو المؤلفات التي تناولت التاريخ والهوية وسياق تشكل الخطاب الرسمي حول الأمازيغية، مساهِمًا في فتح نقاشات لا تزال راهنة إلى اليوم.
كما كان الراحل حاضرًا في عدد من المبادرات الإعلامية والثقافية، وارتبط اسمه بالدفاع عن حرية التعبير والتعدد الثقافي، حيث عُرف بمواقفه الواضحة وكتاباته التي أثارت نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الثقافية والحقوقية، دون أن يتخلى عن استقلاليته الفكرية.
وبرحيل محمد بودهان، تفقد الساحة الثقافية الأمازيغية أحد رموزها الذين ساهموا في بناء وعي جماعي بقضايا الهوية والذاكرة، تاركًا إرثًا فكريًا سيظل مرجعًا للباحثين والمهتمين بالشأن الأمازيغي.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك