قيم هذا المقال
الحسيمة.. مواطن إسباني يعتدي على دركي داخل سيارة إسعاف (1.00)
اجتماع وزاري يعلن إجراءات استباقية لضمان تموين الأسواق ومحاربة الاحتكار خلال شهر رمضان (0)
مديرية الارصاد تحذر من امواج قد يصل ارتفاعها الى 8 امتار (0)
مختل عقلي يثير الرعب بين مستعملي الطريق الساحلي تطوان-الحسيمة (0)
- اجتماع وزاري يعلن إجراءات استباقية لضمان تموين الأسواق ومحاربة الاحتكار خلال شهر رمضان
- مديرية الارصاد تحذر من امواج قد يصل ارتفاعها الى 8 امتار
- مختل عقلي يثير الرعب بين مستعملي الطريق الساحلي تطوان-الحسيمة
- الحسيمة.. الحبس النافذ لمتهمة بالنصب على حالمين بالهجرة
- الملك يشيد بالنجاح التاريخي لكأس إفريقيا بالمغرب ويؤكد: هذا الإنجاز فخر للمغاربة ولإفريقيا بأكملها
- الحسيمة.. مواطن إسباني يعتدي على دركي داخل سيارة إسعاف
- تراجع مفرغات الصيد البحري بميناء الحسيمة خلال 2025
- مصرع مواطنة مغربية في حادثة قطار جنوب اسبانيا
إقليم الدريوش.. الصين تُشيّد أكبر مصنع لإطارات السيارات بإفريقيا يوفّر 1200 منصب شغل
شهدت المنطقة الحرة بطوية، التابعة لجماعة أمجاو بإقليم الدريوش، يوم الجمعة 23 يناير 2026، إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء أكبر مصنع لإطارات السيارات على مستوى القارة الإفريقية، باستثمار يفوق 675 مليون دولار، تقوده المجموعة الصينية العملاقة Shandong Yongsheng Rubber عبر فرعها بالمغرب.
ويمتد هذا المشروع الصناعي الضخم على مساحة تناهز 50 هكتاراً، بالقرب من ميناء الناظور غرب المتوسط، في موقع استراتيجي يتيح ولوجاً سلساً إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية، ويعزز في الآن ذاته تموقع جهة الشرق كقطب صناعي ولوجستي واعد على الصعيدين الوطني والدولي.
ومن المرتقب أن تستغرق أشغال إنجاز المصنع حوالي 30 شهراً، على أن يدخل حيز التشغيل مطلع سنة 2027، مع اعتماد تكنولوجيا حديثة ومتطورة في مختلف مراحل الإنتاج، بما يضمن جودة عالية واحتراماً للمعايير الدولية المعتمدة في صناعة إطارات السيارات.
وسيمكن هذا الاستثمار من إحداث ما يقارب 1200 منصب شغل مباشر، إضافة إلى مئات فرص العمل غير المباشرة، سواء في مجال الخدمات أو النقل أو سلاسل التوريد، ما من شأنه الإسهام في تقليص معدلات البطالة وتعزيز الدينامية الاقتصادية بإقليم الدريوش والمناطق المجاورة.
وسيشرع المصنع في الإنتاج بطاقة أولية تصل إلى 6 ملايين إطار سنوياً، لترتفع تدريجياً إلى 12 مليون إطار، موجهة أساساً للتصدير نحو الأسواق الخارجية، مع إمكانية تلبية حاجيات السوق الوطنية، في خطوة تعكس ثقة المستثمرين الأجانب في مناخ الأعمال بالمغرب وفي المؤهلات الصناعية واللوجستية التي تزخر بها جهة الشرق.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك