قيم هذا المقال
الريف على موعد مع تقلبات جوية.. زخات رعدية ورياح قوية خلال الأيام المقبلة (3.00)
نشرة انذارية تحذر من امطار رعدية قوية بعدد من مناطق المملكة (1.00)
القضاء البلجيكي يدين المغربي «خيزو» بـ10 سنوات سجناً في قضية إطلاق نار (0)
الحسيمة تحتفي باليوم الوطني للمهاجر وتستحضر أدوار الجالية في أوراش المغرب 2030 (0)
600 سائق شاحنة مغربي ومصري يتلقون تكويناً للعمل في أوروبا (0)
الحسيمة.. المحكمة تدين متهماً في قضية مخدرات قوية بخمس سنوات سجناً (0)
جنرال إسباني يستبعد تكرار الهجرة الجماعية إلى سبتة : "لن ينخدع المهاجرون مرتين بنفس الحيلة" (0)
ناصر الزفزافي يعلّق على الدعوات المطالِبة بتقلده مناصب
نشر طارق الزفزافي، شقيق المعتقل ناصر الزفزافي، تدوينة نقل فيها موقف هذا الأخير من الدعوات المتكررة التي يوجهها له عدد من المتعاطفين لتقلد مناصب ومسؤوليات رسمية مستقبلاً، موجها خطابه إلى الرأي العام ومعبّراً عن تصور واضح لمسألة السلطة والمسؤولية في السياق السياسي الراهن.
وأكد ناصر الزفزافي في رسالته أنه يقدّر عالياً نوايا من يطالبون أو يتمنون أن يتولى مناصب، معتبراً أن دافعهم هو الغيرة على الوطن والتطلع إلى العدل باعتباره أساس الحكم، غير أنه شدد في المقابل على أن تولي المسؤولية في “ظل سطوة الظلم” لن يحقق الفرق المنشود، بل قد يجعل صاحبها شبيهاً بـ“الساسة الجاثمين على صدور الناس”، على حد تعبيره.
وأوضح الزفزافي أن السياسة كما تُمارَس اليوم، بحسب وصفه، “لا أخلاق لها” وغالباً ما تقوم على تنفيذ التعليمات حتى وإن تعارضت مع مصلحة الشعب، وهو أمر قال إنه لا يمكن أن يقبله لنفسه، مذكّراً بالعهد الذي قطعه على نفسه بعدم الخيانة أو المساومة، ومستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد ثقل الأمانة وخطورة التفريط فيها.
وحذّر صاحب الرسالة من أن القيود المفروضة على العمل والمسؤولية قد تدفع الإنسان، مهما حسنت نواياه، إلى التطبيل للظلم أو خدمته، مستحضراً نماذج لأشخاص كانوا، بحسبه، طيبين ومتواضعين قبل تولي المناصب، ثم تغيّروا بعدما أُجبروا على التنازل عن مبادئهم. وفي هذا السياق، شدد على أن موقفه لا يعني رفض تحمّل المسؤولية من حيث المبدأ، مذكّراً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.
وختم ناصر الزفزافي رسالته بالتأكيد على أنه لا يريد أن يقف بين يدي الله والناس يشتكونه بالتقصير أو بحرمانهم من حقوقهم، معتبراً أن تحمّل المسؤولية دون توفر شروطها الأخلاقية والعملية يتحول إلى “جريمة كاملة الأركان”، ومبرزاً أنه حتى قبل حراك الريف لم يكن يرى نفسه مؤهلاً لتحمل تلك المسؤولية، مؤكداً في الأخير: “أنا لست أكثر من ناشط”.
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

